أصبح العديد من أهالي الموتى الذين يودون دفن موتاهم بمقبرة المحمدية، يجدون أنفسهم في صراع شبه يومي مع أشخاص لا علاقة لهم بالمقبرة ، الذين يطالبونهم بمبالغ مالية بمبرر قيامهم بأشغال كالحفر أو جلب المياه أو الحجارة للقبور.
وأوضح بعض المتضررين من هذه السلوكات أنهم أصبحوا يجدون أنفسهم مضطرين لإمدادهم بمبالغ مالية حسب قدرة كل واحد منهم تفاديا للإحراج الذي يسببه هولاء المتطفلون على المقبرة لأهالي المتوفين أمام المعزين والمشييعين. .وأضافوا أن العديد من الأشخاص الذين حولوا المقبرة إلى مكان لحلب جيوب أهالي الموتى أغلبهم من دوي السوابق العدلية وبعضهم سبق لهم أن توبعوا قضائيا لهذه الأسباب، قبل أن يعودوا أدراجهم من جديد لممارسة هذه الأفعال خصوصا في الفترة الزوالية بعد استيقاضهم من نوم عميق بسبب سهرهم في الليالي ، في غياب أي تدخل من طرف جماعة المحمدية وكذلك لغياب دوريات أمنية من أجل تنقيح المقبرة من هؤلاء الأشخاص الذين يصفهم البعض ب ” البلطجية ” والذين لا يتوانون أحيانا في الدخول في صراعات مع بعضهم بسبب الصراع على الأموال المكتسبة .
وكشفت مصادر من جماعة المحمدية في اتصال مع “موقع ” ميديا لايف ، أن محافظ المقبرة سبق له في سنوات خلت أن بلغ المصالح الأمنية بهذه الأفعال وتم بالفعل اعتقال واحد منهم وتقديمه للعدالة التي حكمت عليه بعقوبة حبسية ، لكنه بمجرد خروجه من السجن أصبح يتبختر داخل المقبرة ويرمق المحافظ بنظرات تعبر عن غضبه واستيائه للتبليغ عنه ، وكأنه يوجه له رسالة مبطنة الهدف منها ” دخل سوق راسك ” . وأشارت دات المصادر أن حفر القبور موكولة لشخصين فقط وهما المعترف بهما من طرف الجماعة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً