خيمت روح الطبيب المنتحر الأسبوع الماضي بمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء فوق الأجواء السياسية ، بعد مطالبة فدرالية اليسار الديمقراطي بفتح تحقيق في ملابسات حادث الإنتحار.
وأوضحت الفدرالية في سؤال مكتوب موجه لوزير الصحة والحماية الإجتماعية، أن “الطبيب المقيم ياسين رشيد توفي في ظروف مأساوية تتثير كثيرا من الشكوك بخصوص الضعوط النفسية الكبيرة التي مورست عليه في علاقته مع مهمته كطبيب مقيم”.
وتابعت “أن هذا يستشف من وثيقة التعزية التي أصدرتها اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب على إثر هذا الحادث المأساوي، أن هناك مشاكل حقيقية يعاني منها الأطباء الداخليون والمقيمون خلال مسارهم التعليمي بالمراكز الاستشفائية من قبل مؤطريهم”.
وأكدت الفدرالية أن “ما يتم تداوله خطير جدا، إذ كيف لأطباء في طور الدراسة، وأطباء في طور التخصص يعيشون ضغوطات يومية من قبل مؤطريهم أن يكونوا متوازنين وقادرين على التكفل العلمي والنفسي بمرضاهم بعد التخرج”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً