ميديا لايف / أحمد بوعطير
شهدت الغابة المعروفة ب 33 بواد نفيفيخ التي تتقاسم حدودها كل من عمالة المحمدية واقليم بنسليمان ليلة الجمعة/ السبت حادت اطلاق نار بين مروجان للمخدرات بسبب نشوب خلاف بينهما وذلك في الجهة التابعة لجماعة المنصورية باقليم بنسليمان، أصيب أحدهما بشضابا الرصاص على مستوى الأرجل أطلقها عليه غريمه من بندقية صيد ، حيت توجه الجريح الى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية وهو الأقرب بالنسبة للضحية لتلقي العلاجات الضرورية. فيما باشر المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بوزنيقة أبحاثا في الموضوع للوقوف على كافة ملابسات هذه القضية.
قضية إطلاق الرصاص داخل هذه الغابة الكثيفة والشاسعة ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، وآخرها حاذث إطلاق الرصاص من بندقية صيد شهر أبريل من هذه السنة في صراع بين مجموعة من مروجي المخدرات وفي نفس المنطقة التابعة للمنصورية ببنسليمان ،والذي أودى بحياة مروج وإصابة آخر بجروح حيت ترك أفراد العصابتين في عين المكان أزيد من 20 خرطوشا فارغة للرصاص ، وهو ما بين حمى وطيس المعركة التي اندلعت بين العصابتين .
وقد أصبحت هذه الغابة بؤرة لتوزيع المخدرات بكل أصنافها من حشيش وأقراص مهلوسة وكوكايين وبوفا والكيف القادمة من الشمال ،وإعادة ترويجها وسط المغرب وجنوبه من طرف مجموعة من المروجين والبارونات الذين اختاروها بسبب تضاريسها الوعرة، المشكلة من جبال ووديان وغابات وأحراش ومرتفعات شاهقة مما يسهل عملية فرار المروجين بداخلها ، في اتجاه النفود الترابي للمحمدية أو بنسليمان في حالة تدخل عناصر الدرك الملكي من مدينة المحمدية أو بنسليمان .
ورغم بعض الحملات التي تتم سواء من طرف عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الدرك الملكي بإقليم بن سليمان وعناصر الدرك الملكي التابعة لسرية المحمدية، والتي تسفر عن بعض المحجوزات وإيقاف بعض المروجين لكن الرؤوس الغليضة تظل في منأى عن التوقيف بسبب تسخيرها لمروجين ينوبون عنهم .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً