أودعت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس شخصًا من ذوي السوابق القضائية القضائية السجن المحلي على ذمة الاعتقال الاحتياطي، وذلك عقب توقيفه يوم الثلاثاء بعد ثبوت توزطه في قضية تتعلق بالتشهير الإلكتروني، واختراق الحرمة الخاصة لموظفة شرطة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعلمت الجريدة من مصدر أمني أن فصول الواقعة يعود أصلها إلى شكاية رسمية تقدمت بها حارس أمن تعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، أفادت فيها بتعرضها لمضايقات وتهديدات متكررة عبر الإنترنت، اقترنت بنشر صور شخصية لها التقُطت داخل مقر سكناها دون علمها أو موافقتها، مرفقة بعبارات ماسّة بالحياء والكرامة.
وتكشف تفاصيل التحقيقات أن العلاقة بين الطرفين بدأت في وقت سابق عبر منصة “فيسبوك”، حيث نشأ بينهما تواصل افتراضي، قبل أن يعرض المشتبه فيه على الضحية الزواج. وعقب رفض المشتكية لهذا العرض وقطع علاقتها به، أقدم المعني بالأمر على محاصرتها واعتراض سبيلها بالشارع العام، وهي الأفعال التي قضت فيها المحكمة سابقًا بحبسه شهرين نافذين.
غير أن المتهم لم يتوقف عند هذا الحد؛ إذ عاد عقب علمه بزواج الضحية ليُنشئ حسابًا زائفًا باسمها وصورتها، مخصصًا إياه لنشر صورها المنزلية وممارسة الابتزاز والتضييق النفسي بحقها.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً