استمعت هيئة محكمة التحكيم الرياضية، برئاسة الخبير الفرنسي في القانون الرياضي جيرالد سيمون، وبمساعدة أستاذ القانون الدولي الإيطالي لويجي فوماجالي والمحامي المقيم في هامبورج وأستاذ القانون بجامعة زوريخ أولريش هاس، اليوم  الخميس إلى مرافعات كل من السنغال والمغرب التي مثلهما محاموها، في قضية نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، وأعلنت  محكمة التحكيم الرياضي في لوزان السويسرية الخميس أن القرار النهائي “ليس اليوم، ولا غدا، بل بعد بضعة أيام”، عقب استماعها لمرافعات الطرفين. حيث “ستتركز المناقشات على بعض المسائل الإجرائية والجوانب القانونية” حسب تصريحات  ماتيو ريب المدير العام للمحكمة المذكورة.

وتطعن السنغال في قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بتجريده من اللقب ومنحه للمغرب، إثر انتصار منتخب بلادها في يناير/ كانون الثاني، بنتيجة 1-صفر، على ​اسود الأطلس بالرباط في النهائي.

وقال ماتيو ريب المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضية “أعلم أن الانتظار طويل بالنسبة للجماهير بعد مرور بضعة أشهر على ​المباراة النهائية بين السنغال والمغرب”.

وأضاف للصحافيين “وُضع الجدول الزمني وإجراءات التقاضي بالاتفاق مع الأطراف المعنية في هذه القضية. لذا كان الجميع على علم بالجدول الزمني، وهدفنا كمحكمة التحكيم الرياضية، بصفتنا السلطة العليا، ​هو إصدار حكم مناسب في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع اليوم”.

ولم يعط ريب موعدا دقيقا للكشف عن القرار النهائي. وتابع بهذا الشأن: “أتوقع أن يصدر القرار ليس اليوم، ولا غدا، بل بعد بضعة أيام. ​فالوقائع ثابتة وواضحة، وستتركز المناقشات على بعض المسائل الإجرائية والجوانب القانونية”.

وخلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، انسحبت السنغال من الملعب لمدة 14 دقيقة بعد احتساب ركلة جزاء ضدها في الدقائق الأخيرة من ‌الوقت الأصلي، وعاد العديد من اللاعبين إلى غرفة الملابس احتجاجا قبل استئناف المباراة، وهو ما دعا المغرب إلى تقديم شكوى لأجهزة الكاف.

وجُردت السنغال من اللقب بعد ​شهرين من النهائي بعد أن قضت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأن السنغال خسرت ‌المباراة بالانسحاب من الملعب، مما أدى إلى إلغاء النتيجة ومنح المغرب الفوز بنتيجة 3-صفر. وسرعان ما تقدمت السنغال باستئناف أمام أعلى محكمة رياضية، وهي محكمة التحكيم الرياضية في 25 مارس/ آذار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ