لم تتحمل زوجة الذكريات الأليمة التي ترسحت في عقلها منذ إقدامها على قتل زوجها في سنوات خلت ، وازدادت محنتها عندما زج بها في السجن، لقضاء عقوبة سجنية جراء ارتكابها هذه الجريمةالتي رهنتها وراء الأسوار لعدة سنوات ، وعندما نالت حريتها ظلت الكوابيس وشبح زوجها يطاردها بالليل والنهار لتتأثر معنوياتها النفسية وتجعلها عاجزة عن مسايرة ما تبقى من عمر في حياتها ،لتقرر في لحظة يأس إلقاء نفسها في مياه وادي رضات بين وزان وعين دفالي بالقرب من دوار عين صدين، ليختفي أثرها ويتم إشعار السلطات المحلية والوقاية المدنية، حيت حلت عناصر منها وشرعت في تمشيط المكان الذي سقطت فيه على أمل العثور على جثثها والتي من المحتمل أن تكون جرفتها المياه بعيدا عن المكان التي سقطت فيه .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً