معانات أصبح يكابدها العديد من التلاميذ والطلبة القاطنين بجنان زناتة وديار المنصور بعين حرودة من طرف حافلات ” آلزا ” خصوصا الخطوط 800، القادمة من عين حرودة في اتجاه المدارس والإعداديات والثانويات والكليات ومعاهد التكوين بالمحمدية ، حيت أصبحت هذه الحافلات لا تتوقف في الصباح أثناء مرورها ما بين الساعة الثامنة إلا ربع والثامنة والربع ، بعلامات التوقف الممتدة من جنان زناتة إلى ديار المنصور والبالغ عددها حوالي 3 علامات، واحدة على مستوى مشروع جنان زناتة والثانية قرب الحي الصناعي والثالثة قرب ديار المنصور ، والغريب في الأمر أن أغلب هذه الحافلات المارة ما بين هذه العلامات ، أصبحت تتوقف إما قبلها أو بعد تجاوزها بأزيد من 20 مترا ، لكي لا تسنح للفرصة لركوب الثلاميذ والطلبة ، كما وقع صباح يوم أمس الثلاثاء ، حيث تجاوزت حافلة علامة التوقف بالحي الصناعي حوالي الساعة الثامنة ولم تتوقف إلا بعد تجاوزها لعشرات الأمتار ، وحدت حدوها حافلة حوالي الساعة 8و7 دقائق لكنها توقفت قبل العلامة كذلك بعشرات الأمتار ، ومن يشكك في ذلك عليه الرجوع إلى الكاميرات المتبثة بالحافلات .

تجدر الإشارة أن معانات الثلاميذ والطلبة القاطنين بجنان زناتة والحي الصناعي وديار المنصور مع حافلات ” آلزا ” ،انطلقت منذ بداية السنة الدراسية ، وهو ما دفع أحد المواطنين لتقديم شكاية عبر الهاتف لإدارة الشركة ، التي تفاعلت مع الشكاية وأرسلت لجنة لعين المكان ، وكان من نتائج ذلك مضاعفة عدد الحافلات بعضها مقطورة ، لكن بعد شهور من حل المشكل ، عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه ،خالقة مشاكل للثلاميذ والطلبة الذين أصبحوا لا يصلون في أوقات الدخول المدرسي في الصباح ، مما يدخلهم في صراع مع الأساتذة والإدارات ، ناهيك عن عدم حضورهم للحصص الدراسية والإختبارات ، علما أن العديد منهم رغم أدائهم للإشتراكات الشهرية للشركة ،فهم يجدون أنفسهم مضطرين للجوء إلى البديل أي ركوب سيارت الأجرة الكبيرة ومع ما يتطلب ذلك من مصاريف إضافية هم في غنا عنها ، لكن الطامة الكبرى أن أغلب سيارات الأجرة القادمة من عين حرودة أو البرنوصي في اتجاه المحمدية تكون ممتلئة عن آخرها وهو ما يدفعها لعدم التوقف .

وطالب العديد من الثلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم ،بتدخل إدارة شركة ” آلزا ” لحل هذه المشكلة وذلك بتخصيص حافلات تكون انطلاقتها من علامة التوقف بمشروع جنان زناتة ، الذي أصبح يحتضن حاليا أزيد من 24 دوارا كانت منتشرة بتراب جماعة عين حرودة قبل هدمها وإعادة إيواء ساكنتها بالمشروع في إطار برنامج محاربة دور الصفيح ، كما هو الشأن لديار المنصور الذي تقطن به عدة عائلات رحلت بدورها من عدة دواوير خصوصا على الشريط الساحلي ما بين المحمدية والبرنوصي ، كما طالب المتضررون من هذه الوضعية التي تساهم في الهدر المدرسي ، من مجلس جماعة عين حرودة بتخصيص نقطة في جدول أعماله بدورة ولو تكون استتنائية ، من أجل استدعاء ممثلي الشركة وإرغامهم على إيجاد الحلول ومعاقبة السائقين الذين يتركون التلاميذ في الخلاء والعراء وسط هذه الأجواء الباردة وتحت الأمطار الغزيرة لكون أغلب علامات التوقف بعيدة عن المساكن والأماكن التي يمكن الإختباء فيها .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً