ميديا لايف / أحمد بوعطير
بعد انتشار صور على منصات التواصل الإجتماعي توثق لرجل جالس على الأرض ،فيما يتواجد بالقرب منه رجل ممدد على الأرض رفقة طفلة ، وهي الصور المنسوبة لقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، والتي أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي ،أصدرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة بيان توضيحي ، يمكن وصفه بالفضفاض لكونه لم ينف أو يؤكد حقيقة الصور ،بل سقط في مجموعة من التناقضات، حيث أفاد التوضيح بأن تلك المشاهد تم تصويرها بشكل متعمد وبطريقة موجَّهة، مشيرا بأن ذلك اليوم عرف ضغط كبير ،لكن التوضيح تناقض مع نفسه حين أكد أن المصالح المختصة باشرت تحقيقا داخليا عاجلا للتأكد من صحة ما تم تداوله وتحديد المسؤوليات،وهو عدر أقبح من الزلة، ويؤكد بالملموس أن المديرية ينطبق عليها عنوان المسرحية الشهيرة للفنان المصري عادل إمام ” شاهد ماشفش حاجة ”
فقد أكدت المديرية في بلاغ لها أن تلك المشاهد تم تصويرها بشكل متعمد وبطريقة موجَّهة، بهدف تضليل الرأي العام والتشويش على السير العادي للمرفق العمومي، بما قد يعرقل تقديم الخدمات الصحية لبقية المرضى في ظروف طبيعية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه، ورغم الضغط الكبير الذي عرفه المستشفى في اليوم المعني، فقد أبانت الأطقم الصحية عن انضباط ومسؤولية مهنية، مكّنت من ضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية في ظروف تراعي حقوق المرتفقين وتحفظ خصوصية الحالات.
كما أوضحت المديرية أن المصالح المختصة باشرت تحقيقا داخليا عاجلا للتأكد من صحة ما تم تداوله وتحديد المسؤوليات، وذلك وفق القوانين والضوابط المعمول بها.
وأبرز البلاغ أن التحقيق استند إلى معطيات متعددة، شملت إفادات الأطر الصحية وشهادات بعض المرتفقين، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل البيانات الطبية والإدارية المتوفرة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً