يسود نوع من التدمر والسخط والإستياء في صفوف أرباب وسائقي سيارات نقل الأموات بعد صدور قرار مشترك لوزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 1250 بالجريدة الرسمية، القاضي في مادته الخامسة بأن أن لا تتضمّن سيارة نقل الأموات أي عبارات باستثناء شريطين أخضرين على الجانبين وكتابة عبارة “نقل الأموات” فقط، مع الإشارة إلى مالك المركبة.
وبهذا القرار يتم وضع حد لكتابة “الشهادتين” أو الآيات القرآنية والأدعية والكتابات الدينية التي دأب المغاربة على تخطيطها فوق هذه المركبات.ونص القرار على معايير صحية صارمة، منها ضرورة تجهيز المقصورة بنظام تبريد يحافظ على درجة حرارة مناسبة للجثة طوال عملية النقل، ووجوب وجود حاجز قابل للإغلاق يفصل بين السائق ومقصورة الجثة، مع إلزامية تعقيم السيارة ومعداتها بعد كل عملية نقل باستخدام مواد مطهرة ملائمة.في إطار تحديد معايير الصحة والسلامة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور.
– كما حدد القرار شروطا خاصة للتعامل مع الوفيات الناتجة عن أمراض معدية (مثل كوفيد-19، الكوليرا، أو السعار)، حيث تمنع المادة الثانية غسل الجثة أو تنظيفها في حالات معينة وتفرض وضعها مباشرة في صناديق خشبية بمواصفات محددة.
وبموجب المادة السادسة من القرار، أصبح سائقو سيارات نقل الأموات ملزمين بالخضوع للمراقبة الصحية بصفة دورية، لضمان الامتثال الكامل لهذه المعايير الجديدة التي تهدف إلى تنظيم القطاع وتوحيد هويته البصرية وضمان السلامة الصحية العامة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً