ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مايو 1, 2026 - 4:26 م

المحمدية ….حريق مستودع عشوائي يكشف عن علب صابون مستخرج من حليب الحمير


المحمدية ….حريق مستودع عشوائي يكشف عن   علب  صابون مستخرج من حليب  الحمير
مايو 1, 2026 - 4:24 م
ميديا لايف / أحمد بوعطير 
تعرض مستودع عشوائي على مستوى مطار تيط مليل بالقرب من  دوار امي مباركة  بجماعة الشلالات عمالة المحمدية ليلة أمس لحريق مهول  لم تضح أسبابه لحد الساعة ، لكن الحريق كشف عن مفاجئة لم يكن أحد يتوقعها وهو وجود  سلع بعضها احترق وهي عبارة عن علب  ملفوفة بأغلفة بلاستيكية  وصناديق ورقية محشوة بصابون مصنوع من حليب أنثى الحمار يسمى ” صابون حليب الآثان ” كما هو مدون في العلب ، وهذا الصابون ونحن هنا نتكلم على الصابون الحقيقي وليس المقلد ، الذي  تنتجه بعض الدول من بينها الأردن ،  معروف  بفوائده للبشرة، ويتم تصنيعه غالباً من حليب الأتان، زيت الزيتون، وزيت اللوز، ويتم تصديره إلى دول الخليج، أوروبا، والبرازيل وغيرها من الدول .
وكشفت مصادر لموقع  ميديا لايف ” أن  صاحب المستودع كان يستورد هذا الصابون   مع مجموعة من مستحضرات التجميل من الهند، والعديد من المواطنين في المغرب أو في غيره يعلمون جيدا أن بعض المصانع  في بعض  الدول،  تقوم  بتقليد  مثل هذه المنتجات  وتسويقها  للخارج دون معرفة  مصدر تركيبتها  وأضرارها المستقبلية  ، ليبقى السؤال المطروح هو هل يتوفر صاحب المستودع الذي كان يجلب هذه المنتجات على تراخيص في الموضوع وشهادت طبية وتحاليل كيميائية وبيولوجية   تؤكد سلامة المنتوج  وخلوه من بعض التركيبات الكيميائية  المضرة بصحة الانسان ؟  والتي قد تشكل مشاكل جمة لمشتريها مستقبليا  خصوصا أنها تستعمل في مناطق معينة كالوجه والبشرة  والرقبة ، وهل تم أخد عينات من هذا المنتوج من المستودع  وعرضها  على المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من أجل إخضاعها للتحاليل اللازمة . 
معلومات إضافية حول هذا الصابون 
يتهافت زبائن على شراء صابون حليب الحمير الخالي من المواد الكيميائية والمُصنّع في مشروع هو الأوّل من نوعه في الأردن وفي الشرق الأوسط، أملًا منهم أن يحمل لهم حلًّا سحريًا لمشاكل بشرتهم بعد أشهر على استهزاء بعضهم بالمكّون الأساسي لهذا الصابون.
ففي مزرعة صغيرة في محافظة مادبا جنوب غرب عمّان، يتمايل اثنا عشر حمارًا يوميًا بانتظار أن يُنقل حليب الأتان المأخوذ منها إلى مشغل صغير في عمّان ليصنع منه الصابون.
ويقول عماد عطيات (32 عاما)، وهو شريك مؤسس في مشروع (إنتاج صابون الأتان): في البداية، سخر كثيرون واستهزأوا بالفكرة وقالوا (لم يبقَ إلا الحمار لتحلبوه؟) أو (من الجنون أن أضع على جسمي شيئا له علاقة بالحمار).
ويضيف الشاب: الموضوع اختلف، بعد أن وزّع المشروع 160 قطعة صابون مجّانيّة. بعد ذلك، أصبحت الطلبات «تتجاوز 4500 قطعة صابون شهريا».
بعد وجبة إفطار من الأعلاف والخضراوات، تُحلب الأتان بواسطة جهاز الكتروني ويسحب منها ليتر واحد فقط في اليوم على دفعات، فيما يُترك ليتر آخر لتُطعم صغيرها. ويُخزّن الحليب في غرفة تبريد في المزرعة، على أن تُنقل كميات منه كل ثلاثة أيام إلى المصنع في عمان.
ويصلح كلّ ليتر حليب أتان لإنتاج ثلاثين قطعة صابون، ويُمزج معه زيت الزيتون وزيت اللوز وزيت جوز الهند وزبدة الشيا.
وتشير صاحبة فكرة المشروع سلمى الزعبي، وهي تخلط المكونات في وعاء معدني كبير، إلى أن «هذا منتج موجود في دول أخرى في العالم»، أي أنه ليس ابتكارا أردنيا بحتا، غير أنّ فكرة أن يكون المنتج «أردنيا 100 % مع جميع مكونات الإنتاج من الأردن» استهوتها مع شركائها لتأسيس المشروع.
وتلفت الناشطة البيئية والمعلمة المتقاعدة إلى أن بعض الأبحاث تغوص حاليًا في إمكانية مساهمة حليب الأتان في «تجديد خلايا البشرة وتخفيف معالم الشيخوخة» والمساعدة على «الشفاء من بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما وتوحيد لون البشرة».
ويباع الصابون عبر صفحة المشروع على فيسبوك بأسعار مرتفعة نسبيًا وذلك بسبب ندرة حليب الحمار، ويصل سعر القطعة الصغيرة (85 غراما) إلى ثمانية دنانير (11 دولارًا) بينما تباع الكبيرة (وزن 125 غراما) بعشرة دنانير (14 دولارًا).




اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.