ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 8, 2026 - 7:57 م

المغربي فاضل أيوب يصبح بطلا في الصين …ألقى بنفسه في المياه الباردة وأنقد فتاة صينية من الغرق


المغربي  فاضل أيوب يصبح بطلا في الصين …ألقى  بنفسه في المياه الباردة وأنقد فتاة  صينية من الغرق
أبريل 8, 2026 - 7:57 م

 تمكن طالب مغربي يسمى أيوب فاضيل (22 عاماً)، يدرس هندسة البرمجيات في جامعة هانغتشو للإلكترونيات في تدخل وصف بالبطولي  من إنقاد فتاة صينية مساءً، يوم أمس الثلاثاء عندما كانت على وشك الغرق  في بحيرة جينشا بالقرب من مطعم “دونغ دافانغ” في منطقة تشيانتانغ بالصين.

وكان مجموعة من المارة قد حاولوا إنقادها عبر إلقاء مجموعة من الوسائل والحلقات المطاطية من أجل أن تتشبت بها الفتاة لكن بدون جدوى لكون الفتاة كانت على بعد عشرة أمتار  من ضفة البحيرة ، و من حسن حظها  أن  مجموعة من الطلاب الأجانب،كانوا يمرون صدفة  بجانب البحيرة ومن  بينهم الشاب المغربي أيوب فاضيل  الذي انتبه لحالة الهرج والمرج التي كانت تعم المكان ، فخلع حذاءه ومعطفه وألقى هاتفه جانباً وقفز إلى الماء وسبح بسرعة  نحوها ، وأمسك  الفتاة  وسحبها إلى الرصيف، قبل أن تساعده صديقته في تجفيف ملابسها المبتلة.

بعد وصول الشرطة والإسعاف، غادر فاضيل المكان مع أصدقائه دون الإدلاء بأي معلومات، تاركاً إنقاذه صامتًا. وفي اليوم التالي، تمكنت السلطات من التعرف عليه عبر كاميرات المراقبة وفيديوهات نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي ، لتقوم الجامعة بتكريمه بهدايا تذكارية تقديراً لموقفه البطولي.وفي تصريح للصحافة، أوضح فاضيل أنه لا يجيد اللغة الصينية سوى كلمتين: “مرحباً” و”شكراً”، فيما قالت صديقته إيسار: “قلت له يجب أن تنقذها، فقفز مباشرة”.

وانتشرت قصته بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، ليصبح نموذجاً للشجاعة والإنسانية البسيطة في مواجهة الخطر.وقد وثقت مقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام صينية، اللحظات العصيبة التي أظهرت شجاعة أيوب وإصراره على إنقاذ الفتاة، وهو ما لاقى استحسانا واسعا من قبل المواطنين الصينيين.

وتفاعلت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية بشكل سريع مع هذه الواقعة، حيث نشرت تغريدة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” تشيد فيها بشجاعة أيوب: “أحسنت يا أيوب! إن إقدامك الشجاع على القفز في الماء لإنقاذ تلك الفتاة ليؤكد أن الإنسانية لا تحدها حدود، وأن دفء العطاء يتجاوز كل الحواجز”.

لم تمر الحادثة مرور الكرام في الإعلام المحلي الصيني، فقد أفادت تقارير من منصة “Zhejiang News”  أن تصرف أيوب يعكس الروح الطيبة للمقيمين الأجانب في الصين وانخراطهم الإيجابي في المجتمع، كما وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصينية بـ “البطل الأجنبي”، معبرين عن امتنانهم لشجاعته الكبيرة.

وقالت وسائل إعلام محلية أن أيوب، الذي يتابع دراسته في المدينة، معروف بين أصدقائه بدماثة أخلاقه، لكن هذا الموقف أثبت أن شجاعته تفوق التوقعات.

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.