ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مارس 28, 2020 - 9:02 ص

المخرج المسرحي بوسرحان الزيتوني : حتى لا يعود اليوم العالمي للمسرح ونحن “نتسول”وزارة الثقافة


المخرج المسرحي بوسرحان الزيتوني : حتى لا يعود اليوم العالمي للمسرح ونحن “نتسول”وزارة الثقافة
مارس 28, 2020 - 9:02 ص

قد لا يكون الوقت مناسبا لفتح نقاش بين المسرحيين يتجاوز الوضعية التي عاشها المسرح المغربي باعتماده على وزارة الثقافة، التي تحكمت برقبته وأخرته على التحول الى صناعة تتجه نحو جمهوره.

 أغلب المسرح المغربي مسرح يعيش شبه متسول، مسرح غير مغامر، لا يخضع لمنطق السوق ولا يعيش لجمهوره … يعيش لأنانية خاصة والتباهي بتجريبية منقطعة عن انسانها..

هل يمكن للمسرح المغربي أن يتطور دون أن يتحول إلى مسارح حرة مستقلة،  تنتج ما يمكن أن يكون قابلا للحياة، متسلحا بالإبداع من غير أن يتحول فقط مجرد ألبوم صور يعلق على الفايسبوك، ويتم الاحتفال به في دهاليز ندوات بئيسة . ؟ ومتسلحا أيضا بقدرته على انتاج مشروع إبداعي قابل للحياة في المساحة الطبيعية للمسرح :الناس ..

؟ ألم يكن المسرح أساسا هو علاقة الإنسان بالإنسان.

كل خصومات المسرح المغربي هي بين من نال الدعم ومن لم ينله .. وهات يا اشاعات واتهامات … تتحول المعارك بين المسرحيين فتكسرهم :  تنمو الاشاعات والاتهامات وتتكاثر التنظيمات، وكلها تدعي أنها انما جاءت لتجاوز نكبات تنظيمات سابقة، وبالطبع غالبا ما تضع التنظيمات الجديدة نفس الأهداف القديمة وتجد نفسها في كماشة نفس الفخ

لم أعش معارك فكرية بين المسرحيين إلا في مرحلة تبدو منسية الان في تاريخنا : (معارك المسرحيين حول الاحتفالية في أواخر السبعينات …)

الان لا خصومة إلا حول الدعم لا حول الابداع .لم أجد في صحفنا وصفحاتنا نقاشا في الاتجاهات بين مسرحيينا :  الكل يفخر بما ينتج ولو كان اصفارا “إبداعية” بلا قيمة في عمران الناس.

لم أجد في مسرحنا اختصاما بين المسرحيين في موضوع المسرح وعلاقته بالجمهور، فمواصلة الجمهور صارت سبة بالنسبة للبعض في حق الموصل الواصل للناس. لم أجد من يلعن المجانية التي تركتنا فريسة التسول على باب وزارة الثقافة

في مسرحنا اليوم الخصومات الشخصية تحدد الموقف من الابداع.

في مسرحنا المبدعون لا يستمتعون بإبداعات غيرهم..





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.