قضت الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية في جلستها المنعقدة منتصف نهار اليوم الأربعاء، بمؤاخذة أستاذ بالمنسوب إليه والحكم عليه بستة أشهر سجنا نافدا وغرامة مالية.
وتعود وقائع القضية لحوالي أسبوع، حين تقدمت تلميذة قاصر تدرس بالمستوى الثالث إعدادي بشكاية شفوية للمركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة، مفادها تعرضها لسلسلة من التحرشات الجنسية من طرف أستاذها، الذي يدرسها مادة التربية الوطنية بإعدادية عين حرودة بجماعة عين حرودة عمالة المحمدية، ومن أجل تأكيد أقوالها سجلت مجموعة من المكالمات الهاتفية والحورات التي كانت تدور بينها وبين الأستاذ، من بينها مكالمة هاتفية طالب عبرها من تلميذته الالتحاق به بشقة بأحد أحياء الدار البيضاء،وأمام هذه الأدلة التي بسطها رجال الدرك أمام الأستاذ البالغ من العمر 28 سنة والمنحدر من نواحي سيدي بنور، لم يجد سوى الأعتراف بما قام به، ليتم وضعه قيد الحراسة النظرية وإحالته على النيابة العامة، التي أمرت بدورها بمتابعته في حالة اعتقال وإحالته على المحكمة، التي عقدت حوالي ثلاث جلسات كانت آخرها الجلسة المنعقدة اليوم ليتم الحكم عليه بالمدة المشار اليها أعلاه.
وكان أب التلميذة كان قد حرر نيابة عن ابنته تنازلا لفائدة الأستاذ، بعد تدخل دوي النيات الحسنة الذين حاولوا إيجاد مخرج للقضية عبر اقتراح زواجه من التلميذة، لكن الأمور لم تسر كما كان يأمل البعض لكون الصلاحية تبقى دائما لهيئة المحكمة رغم التنازل.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً