ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 13, 2023 - 11:04 ص

المحمدية …. ماذا يجري داخل المستودعات العشوائية و ” الهنكرات ” بالجماعات القروية ؟


المحمدية …. ماذا يجري داخل المستودعات العشوائية و ” الهنكرات ”  بالجماعات القروية ؟
فبراير 13, 2023 - 10:23 ص

طالب العديدمن المواطنين من عامل عمالة المحمدية بتشكيل لجان مختلطة للخروج إلى كافة الجماعات الترابية التابعة لعمالة المحمدية،  من أجل القيام بعمليات تفتيش داخل المئات من المستودعات العشوائية المنتشرة كالفطر،  خصوصا داخل جماعة بني يخلف وجماعة الشلالات إضافة لجماعة سيدي موسى بن علي وجماعة سيدي موسى المجدوب، من أجل الوقوف على الأنشطة التي تمارس بداخلها والتي تبقى عصية على المعرفة بسبب أسوارها العالية وأبوابها الفولادية ، وكذلك تواجد العديد منها بجانب طرقات غير معبدة لا يلجها سوى سكان الدواوير المتواجدة بها أو من يملكون هذه المستودعات العشوائية،  التي لا يخفي البعض قيام  بعض أصحابها بعمليات مشبوهة بداخلها كتخزين الحشيش والكحول المهربة والمواد الغدائية المنتهية الصلاحية أو تخزينها أو تعليبها في ظروف تفتقد للشروط الصحية  كالتوابل والزيوت والدقيق والمعجنات والمعلبات وصناعة الأكياس البلاستيكية وغيرها ، وكان الفضل للمركز القضائي للدرك الملكي بسرية المحمدية  في الكشف عن  العديد من الأفعال المجرمة قانونا بداخلها وإحالة مالكيها أو مسيريها على القضاء.

وأوضح بعض المواطنين في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف “،  أنهم لا يستبعدون حاليا أن تتحول بعض من هذه المستودعات العشوائية العصية على الهدم من طرف السلطات بعمالة المحمدية عكس المنازل  العشوائية ،إلى مخازن سرية للمواد الغدائية،  أوإعادة نعليبها أو طحنها وخلطها مع مواد أخرى مضرة بالصحة ، خصوصا أن بعض السكان يسمعون هدير آلات بداخلها ويشاهدون شاحنات  أو سيارات لنقل البضائع  تدخل وتخرج منها دون معرفة نوع السلع التي تنقلها أو تجلبها ،كما تسائل المواطنون عن السر الكامن وراء عدم اقتراب السلطات المحلية سواء في عهد ممثلين سابقين بجماعة بني يخلف أو حاليا بجماعة الشلالات،  من هذه المستودعات التي يحضى أصحابها بعدادات كهربائية من نوع 380 فولت بطرق ملتوية لم تعد خافية على أحد رغم وجود لجنة ثبث في طلباتها ، والتي تكتفي فقط بافتحاص الوثائق دون الخروج إلى عين المكان للكشف عن الحقائق المخفية .والطامة الكبرى أن مداخيل الجماعات منها صفر درهم ، لكنها في المقابل لا  ينجم عنها  سوى الكوارث كلفظها للأزبال والنفايات  بجنباتها  والثلوت  وغلق الطرقات والممرات وإضعاف التيار الكهربائي للسكان وخنق المنازل المجاورة لها بفعل أسوارها العالية،  والطامة الكبرى أن الجماعات لا تستفيد منها ماديا أي أنها لا تجني ولو درهما من مداخيلها في المقابل تخلق متاعب جمة للسكان والمارة من خلال لفظها لمختلف النفايات والأزبال بجوارها أو في الأراضي الفارغة ا القريبة منها ، إظافة إلى مشاكل التلوث السائلة والمتبخرة الناجمة عن قيامها ببعض الأنشطة الصناعية دون توفرها على وسائل الوقاية اللازمة ،وأغلب هذه المستودعات إن لم يكشف عنها الدرك الملكي بالمحمدية تظل مخفية وغير معروفة سوى إلا بعد  نشوب حرائق بداخلها   حيت يصاب أصحابها ومسيروها بالسعار عند حلول ممثلي وسائل الإعلام  مما يؤكد أن القضية وحسب المثل المغربي الشائع ( فيها إن ) ،كذلك استحوادها وتطاولها على الطرقات الغير معبدة والممرات بعد إدخالها ضمن أملاكها وتسويرها ، و خنقها للسكان المجاورين لها بسبب أسوارها العالية التي تحجب الشمس عنها مع إضعاف التيار الكهربائي للسكان المجاورين لها بسبب ربطها معه بطرق عشوائية ، بل بعظها تسرق التيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب من خلال الأنابيب الممتدة أمامها أو بجوارها في اتجاه بعض الدواوير .

طبعا بعض هذه المستودعات تجد ترحيبا من طرف ممثلي السلطات المحلية وأعوانها،  الذين يغضون الطرف عن بنائها وتشييدها ولو في وضح النهار، لكن هناك آخرون يقومون أولا بتسييجها بأشرطة من البلاستيك الخاصة بالأراضي الزراعية أو نوع من الأشجار  التي  تحجب الرؤيا ،ليتم الشروع في بنائها  بعيدا عن أعين المتلصصين .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.