فجر رئيس جماعة سيدي موسى المجدوي بعمالة المحمدية فضيحة من العيار الثقيل ، حين سقط سقطة مدوية في تصريح إعلامي لموقع لإخباري ، ليتضح جليا أن التبريرات التي ساقها في رده على تأجيل أو إلغاء مهرجان سيدي موسى المجدوب، هي تبريرات واهية كذبها هو بنفسه دون أن يشعر ، وذلك حين صرح بأن من بين أسباب تأجيل مهرجان سيدي موسى المجدوب، ترشيد النفقات خصوصا بالنسبة للمياه التي قال أن الجماعة مدينة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بمبلغ مالي يقارب 100 مليون سنتيم ، وكذلك الكهرباء وكأن الجماعة ستزود المهرجان بمئات صنابير المياه وألالاف الأمتلر من الأنابيب البلاستيكية ، أورشاشات فوق سماء المحرك من أجل دك تربته واستحمام الخيول والفرسان وغسل الخيام ، والجميع يعلم أن أغلب السربات المشاركة في المهرجان، يقوم فرسانها بجلب المياه الصالحة للشرب داخل براميل بلاستيكية بعضها تتجاوز سعتها ألف متر، إضافة أن جميع سكان المجدبة وزوارها وأغلب الوافدين على الموسم يستعينون بمياه الوادي المار بجنبات المحرك عند احتياجهم للمياه ، أما قضية الملايين المترتبة على الجماعة فهي تخص السكان ولا علاقة للجماعة بها ، مع العلم أن أغلب الفرسان والمقدمين قد أعلنوا وبصوت عالي سابقا وخلال اجتماعهم مع الرئيس بأنهم مستعدون لأداء كافة المصاريف المتعلقة بالمهرجان، بدعم كذلك من جماعة الشلالات ومجلس العمالة وحتى بلدية المحمدية وبعض الشركات .المصيبة العظمى أن رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب بعد سرده لبعض المعيقات التي تحول دون إقامة المهرجان في خرجته الإعلامية ، سيسقط في فخ قاتل حين أكد لمستجوبيه أن موسم ” السابع ” سينعقد في وقته المعتاد، وسيشهد بدوره إقامة ” الفروسية ” ، ليبقى السؤال الذي طرحه الجميع هل موسم ” السابع “سيقام في جزيرة “الواقواق ” أم بمدينة تتوفر على كافة الإمكانيات اللازمة لتنظيمه ؟، وهنا يتضح جليا أن الرئيس يتناقض مع نفسه، حيت أن موسم ” السابع ” يقام بدوره بمنطقة تابعة لجماعة سيدي موسى المجدوب ، وأن مصاريف هذا الموسم ، الذي تستقر به لعدة أيام مجموعة من العائلات في خيام ومجموعة من التجار والباعة المتجولين والفرسان وغيرهم، حجمه أكبر بكثير من مهرجان سيدي موسى المجدوب الذي يقتصر فقط على خيام الفرسان كما هو الحال لمهرجان ” بالوما ” ، وهذا ما جعل العديد من سكان المجدبة ومقدمي السربات والفرسان والزوار، مقتنعون بأن رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب أصبح أداة طيعة وبمتابة ” تيليكوموند ” في يد شخص نافد بالمنطقة ، وهو الذي سيتكلف بتنظيم موسم ” السابع ” ولو عن بعد أي بدون الضهور في الصورة، لأن هدفه الوحيد والأوحد هو إفشال مهرجان سيدي موسى المجدوب بكل الطرق الممكنة، بعد شعوره بأن البساط قد سحب من تحت أقدامه من طرف ” المجدبة ” الحقيقيون خصوصا بعد سقطته المدوية بمجلس جماعة الشلالات ، أما بالنسبة لرئيس جماعة سيدي موسى المجدوب فيجب عليه في خرجاته الإعلامية القادمة أن يحفظ كلماته ويزنها بدقة، لكي لا يسقط في مثل هذه التناقضات الصارخة وكما يقول المثل العامي ” جا يكحلها عماها ” .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً