ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 19, 2020 - 6:58 م

السلطات المغربية والفرنسية مدعوة للكشف عن سبب وفاة مهندس طيران مغربي في ظروف غامضة بفرنسا


السلطات المغربية والفرنسية مدعوة للكشف عن سبب وفاة مهندس طيران  مغربي في ظروف غامضة بفرنسا
فبراير 19, 2020 - 2:24 م

طالبت عائلة ”  رضى أمين .م ” ، البالغ من العمر  المهندس الميكانيكي بشركة لصناعة الطائرات الحربية والمدنية في فرنسا، والذي توفي في ضروف غامضة  بمدينة إفري بفرنسا بتاريخ 30 يناير 2020 ،من السلطات المغربية  والفرنسية بإجراء  تحقيق نزيه وشفاف في قضية وفاة ابنها، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاته أو بعبارة أخرى وراء مقتله،   لأن العائلة  غير مقتنعة برواية الشرطة الفرنسية التي أفادت في تقاريرها أنه مات منتحرا .

وأفادت والدة الضحية في تصريح مسجل خصت به موقع ” ميديا لايف “، أنه منذ عودة ابنها إلى فرنسا قادما من المغرب،  ظلت في اتصال هاتفي معه يوميا لمدة أربعة أيام،  قبل أن تتفاجأ بإخبارها بكونه وجد ميتا أو مقتول أو منتحرا ، مضيفة أن ابنها كان قد خطب فتاة،  وكان من المقرر أن يعود إلى المغرب لأحياء حفل زفافه، كما أنه قدم تسبيقا ماليا  لشراء منزل من أجل الإستقرار فيه رفقة خطيبته،كما طلب من خطيبته إنجاز جواز  سفر والحصول على التأشيرة،  مشيرة كذلك بأن ابنها  كان كله  مرح وطاقة إيجابية، فكيف يقدم على قتل نفسه؟ لذلك فالقضية حسب قولها تكتسيها غموض كبير وكثير،  خصوصا أنهم وجدوا ابنها  ميتا وهو بملابس العمل،  وهي ليس من عادته لأنه يتخلص منها بمجرد دخوله لغرفته،  لأن هذه هي عادته التي أعرفها،وأن ابنها كان يهيئ لمجموعة من المشاريع المستقبلية .

 كما أخبرتها خطيبته أنه أرسل لها رسالة نصية تقول بالحرف ” أحبك مدى الحياة “،  مما يبين أنه كان مرتبطا بالحياة، كذلك  سبق له أن استفسر والدته عن  مدة صلاحية نوع من الأكل كان قد جلبه  معه من المغرب،  خوفا من أن يكون له ُتأتير على صحته في حالة إطالة أمده ، فهل يعقل أن يكون شخص قرر إنهاء حياته وهو في الوقت كان يخاف عليها؟.

من جانب آخر تساءلت والدة الضحية عن سبب اختفاء حاسوبه الشخصي وهو قديم نوع ما ولا قيمة مادية له ، وما هو السبب في اختفائه؟ ،ومن هي الجهة التي أخفته ؟، ومن قتل ابنها وما هي الطريقة ولماذا وكيف؟،  وأضافت هناك عدة تساؤلات تبقى عالقة بحكم أنه توفي بفرنسا،  والإمكانيات المادية للعائلة متواضعة ولا تسمح بانتداب محامي بفرنسا، وأوضحت كذلك أنه رغم دفن ابنها فإن العائلة لم تتوصل بأي تقرير في الموضوع لكون التحقيق مازال مفتوحا.

وفي نفس السياق أوضح أحد أشقاء الضحية في اتصال مع موقع ” ميديا لايف ” ، أن الشرطة الفرنسية اتصلت به لإخباره بأن شقيقه مات منتحرا بغرفة فندق  بمدينة إفري الباريسية ، وهو ما لم يصدقه لأن الضحية كان يستعد لأحياء حفل زفافه ، وكان   يتواصل مع خطيبته من أجل الحضور إلى فرنسا ، كما دفع واجبات الفندق لمدة شهر،  وكان كله سعادة وحالته النفسية جيدة ، كما قضى قبل ليلة وفاته لحظات ممتعة  مع مجموعة من زملائه داخل مطعم ، وعند اكتشافه ميتا لم يتم العثور على حاسوبه الخاص  الذي كان يضم مجموعة من اختراعاته، ووصف شقيقه بالعبقري المغربي لأن معدل ذكائه حسب بعض الاختبارات  كان أعلى من المعدل الطبيعي، كما كان أول من يحصل على الترقيات.

ومن أجل الكشف عن كل الملابسات المحيطة بهذه الوفاة والتي تسببت لوالدته في انهيار عصبي ، فإن عائلة الضحية تناشد السلطات المغربية ووزارة الخارجية من أجل تبني هذا الملف لمعرفة الحقيقة الكاملة وراء وفاته، خصوصا أنه تناهى إلى علمها أن مصالح الشرطة الفرنسية قد أغلقت ملف القضية

تجدر ألإشارة أن الضحية تمت مواراة جثمانه بمقبرة الغفران بالدار البيضاء بتاريخ 11 فبراير الجاري .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.