مازال الغموض يلف قضية إختفاء أو غرق طفل في شاطئ زناتة بعين حرودة، عمالة المحمدية بعد مرور 3 أيام على انقطاع أي خبر عنه.
وحسب تصريح إعلامي لأم الضحية وأفراد من عائلتها ،فإن الضحية المسمى وسيم البالغ من العمر 10 سنوات ، كان قد خرج من مدينة الدارالبيضاء يوم الأحد الماضي في رحلة جماعية ضمت حوالي 30 طفلا نظمتها إحدى الجمعيات .
وفي الوقت الذي كان تترقب فيه والدة الطفل عودته من هذه الرحلة الجماعية في المساء ، ستتفاجئ بمنظم الرحلة وهو يهاتفها لإستفسار عن عودة الطفل من عدمها ، وحين أخبرته الأم أنها ما زالت تنتظر عودته ، سيكشف لها بأنه ضاع منه في ظروف غامضة بشاطئ بحر زناتة حين كان منهمكا في مساعدة طفل لإرتداء ملابسه ،وهو يعتقد أنه تاه بين مجموعة من المصطافين .
لكن هذا التصريح كذبته مجموعة من التصريحات التي استقتها الأم وعائلتها أثناء حضورهن بالشاطئ ، حيت كشف لها مجموعة من سكان دوار لحجر القريب نسبيا بالشاطئ أنه تناها إلى علمهم أن طفل قد غرق في الشاطئ ، ونفس الخبر أكده لها أحد الصيادين الذي أوضح لها أنه شاهد طفل يغرق وأنه شرع في الصياح لإثارة انتباه المنقدين ، حيت أثناء تطوع بعض الشبان لإنقاده كان قد اختفى عن الوجود في أعماق المياه وأن المتطوعين قد خرجوا بصعوبة بدورهم لوجد تيار يجرف كل من وقع في مجراه .
وحملت والدة الضحية مسؤولية ما وقع لمنظم الرحلة ، الذي أخبرها بأنه سيكون رفقة 3 آخرين من أجل تأطير الأطفال ومراقبتهم ، لكنها ستكتشف أن شخص واحد فقط هو من رافقه في هذه الرحلة ، وأشارت بأنها كانت تعتقد أن الرحلة ستكون صوب شاطئ المحمدية كما أخبرها بذلك المنظم المنتمي للجمعية ، لكنها ستعرف بعد اختفاء أو غرق طفلها أن الوجهة كانت شاطئ زناتة بعين حرودة ، وحين استفسرت المنظم عن سبب تغيير وجهة الرحلة أخبرا بأن شاطئ المحمدية كان ممثلئا عن آخره .
ولحد الساعة ما زالت الأم غير متيقنة هل غرق طفلها أم اختفى في ظروف غامضة وهوما دفعها لمناشدة كل من يعرف أي خبر أو معلومات عنه أن يتصل بها .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً