طالب العديد من سكان دوار أولاد سيدي عبد النبي بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية من وزارة الداخلية ومن عمالة المحمدية، ببعث لجان من أجل البحث والتقصي في ملفات تشييد المستودعات والهنكرات بالعديد من مناطق المتواجدة بجماعة الشلالات خصوصا التابعة لنفود الملحقة الإدارية الثالثة .

وأوضح هؤلاء في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف “، أن الشريط الفاصل بين المطار إلى حدود النفود الترابي التابع لتيط مليل تحول منذ أسابيع وشهور وسنوات إلى مناطق صناعية عشوائية، اكتسحت العديد من الأراضي الفلاحية التي تخلص منها مالكوها بأبخس الأثمان لدوافع عديدة ، وأصبحت الواجهة بالطريق بهذا الشريط الممتد على عدة كيلومترات تعج بالمستودعات والهنكرات والمصانع ومحلات تجارية بدون تراخيص من جماعة الشلالات من بينها صيدلية نبتت كالفطر ، وبقدرة قادر أصبحت هذه المستودعات والمحلات التجارية مزودة بالتيار الكهربائي علما أن برنامج الكهربة القروية يهم المساكن والمنازل وليس محلات تجارية ومستودعات .

وتساءل السكان كيف لمستودعات تشيد في واضحة النهار بتراب جماعة الشلالات دون أن تطالها معاول السلطة المحلية ، التي تجد ضالتها فقط في هدم المساكن الصفيحية رغم هشاشتها أحيانا عند إضافة قطع من ” الياجور ” أو إعادة ترميمها وتسقيفها خوفا من تسرب مياه الأمطار ، في الوقت الذي تغض فيه الطرف عن بناء المستودعات كما يقع حاليا بجوار نادي الفروسية، حيت الأشغال جارية على قدم وسابق منذ عدة أيام لتشييد مستودع ضخم مساحته تقارب الألف متر ، فبعد تسويره بالأسمنت المسلح ،تتم حاليا عملية تسقيفه بالقصديرفيما الأشغال جارية كذلك لهدم المنزل المتواجد بجانبه بالمعاول المشكل من طابق علوي دون اتخاد الإحتياطات اللازمة، بل أن بعضهم لجأ إلى تشييد علامة وبطريقة كذلك غير قانونية تفيد أن الممر خاص وذلك من أجل إبعاد المتطفلين ومنعهم من رؤية ما يقع بجوار هذه العلامة ، والمشكل العويص أنه إحدى جنباته ملاصقة لنادي الفروسية وهو ما قد يشكل خطورة مستقبلا على الفارسين والفرسان عندما تتقادم وتتلاشى تلك الصفائح القصديرية وتصبح تحت رحمة الرياح التي قد تتقادفها داخل حلبة النادي دون الحديث عن الضجيج داخل هذا المستودع.

ليبقى السؤال الأخير هل هذا المستودع تم الترخيص له من طرف الجهات المعنية لكي يباشر عمليات البناء والتسقيف في واضحة النهار؟ والصفائح القصديرية الجديدة والناصعة البياض شاهدة على ذلك ولا تترك مجالا للشك بأن التسقيف قديم كما هو الشأن للأسوار والصباغة ، أم أن مالك المستودع قد حصل بدوره على ” صك الغفران ” أي ترخيص ، من الملحقة الإدارية الثالثة التي سبق لها أن سلمت نمودج لأحد هم ( ترخيص ) وفي سابقة من نوعها بالمنطقة ” ” تقول فيه ” أنها لا ترى مانعا ” بدون معرفة الأسس القانونية التي استندت عليها لإصدار مثل هذه التراخيص، التي يعرف الجميع أن تسليمها يكون بناءا على لجان للمعاينة مشكلة من مجموعة من المصالح الإدارية ، مع العلم أن هذا المستودع الذي يشيد حاليا كان قبل شهور مجرد أرض عارية قبل الشروع في تتبيت أعمدة حديدية على حدود البقعة الأرضية ، في انتظار الفرصة المناسبة للشروع في تسويرها وبعد انتهاء هذه المهمة بأمن وسلام تم الشروع في تسقيفه ، ومن يكذب ذلك فالصور التي تتوفر عليها الوكالة الحضرية بالدارالبيضاء كفيلة بالكشف عن المستور .

على العموم الكرة الآن في يد السلطة المحلية من خلال عمالة المحمدية والباشوية ، اللذان يجب عليهما عدم تصديق كل المحاولات الرامية إلى إيجاد مخرج لهذا المستودع من خلال الإلتقاق على الحقائق الواضحة والبادية للعيان ،بل الواجب يستلزم البحث عن المخالفة المسجلة أولا في حق هذا المستود ع وتاريخها ونوعية الإجراء المتخد في حقه ، وكذلك إخراج لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على الكوارث المستمرة بهذا الشريط الفاصل بين المطار وحدود جماعة تيط مليل بجماعة الشلالات .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً