ميديا لايف /محمد رزا
. تمت مؤخرا توسعة الطريق على طول الطريق الساحلية بدءا من زناتة إلى مشارف محكمة الأستئناف بروش نوار بالدارالبيضاء، إلي أن المشكل الخطير هو تنصيب (قبور إسمنتية) وسط طريق لا مهمة لها سوي خلق الحوادث. فلا يمر يوما دون حوادث وخصوصا بالليل بفعل هاته المطبات الإسمنتية . الغريب في هذا الأمر هو جل المسؤولين وبالخصوص مسؤولي (casa amenagement) يرتادون هذه الطريق ولا واحد إلتفت لهاته الفخاخ واعطى اوامره لإزالتها بالمرة لما تشكله من خطورة على حيات السائقين .

ولهذا السبب ناشد العديد من السائقين السلطات المسؤولة والمنتخبة بأن ياخدوا محمل الجد هذا المشكل الخطير ، الذى تسبب في عدة حوادث خطيرة بالطريق الساحلية ، والتدخل باسرع وقت مممكن لإنقاد حياة ااسائقين وذلك بإزالة هاته القبور الإسمنتية من وسط الطريق او تنصيب علامات مضيئة فوقها تنبه السائقين من الخطر الذي امامهم .وخصوصا اننا مقبلين على فصل الصيف ، حيت تكون شواطئ زناتة والبرنوصي قبلة للمصطافين القادمين إليها من الدار البيضاء ونواحيها.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً