كان موقع ” ميديا لايف ” سباقا للإعلان عن خبر انقاد طفل مصري لمجموعة من أصدقائه الخمسين من محرقة داخلة حافلة مدرسية بايطاليا يوم الأربعاء الماضي ،عكس العديد من الصحف الورقية والالكترونية والمغربية التي أشارت بأن التلميذ من جنسية مغربية.
فقد خلق الطفل المصري المسمى رامي شحاتة البالغ من العمر 13 سنة ، والذي وصفه مسؤولون بايطاليا بالبطل، جدلا واسعا في صفوف النخبة السياسية، عند محاولة مكافأته بإعطائه الجنسية الايطالية على عمله البطولي ، بسبب قانون لا يسمح بتجنيس المولود لأبوين مهاجرين مثله إلا بعد وصوله سن 18 سنة.
وكان رامي شحاتة ،قد تمكن من التقاط هاتف نقال لأحد زملائه سقط منه بسبب حالة الرعب التي انتابته ،أثناء قيام السائق بمجمع هواتفهم والشروع في تكبيلهم بعد أن أفرغ صفيحتين من البنزين داخل الحافلة ، وانحدر رامي شحاتة أسفل كرسي موهما السائق بأنه سيصلي ، واتصل هاتفيا برقم والده وأخبره بما يقع ، وحدد له مكان الحافلة ،واتصل هذا الأخير بالشرطة التي تدخلت في الحين ، وانقدت التلاميذ من محرقة كان سائق الحافلة دو الأصول السينغالية والجنسية الايطالية والذي كان يتمتم بأنه فقد طفلين غرقا في البحر وكان يود بفعلته إثارة انتباه العالم لقضية المهاجرين.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً