مازال بنيامين نتنياهو،رئيس الوزراء الحالي لإسرائيل حيث يتولى المنصب كرئيس وزراء لتصريف ألأعمال لحين استكمال إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة وتأديتها اليمين الدستورية أمام الكنيست.
وقد واجه نتنياهو انتكاسة سياسية في الانتخابات العامة الأخيرة؛ حيث نجح خصمه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت في الحصول على توصيات غالبية أعضاء الكنيست (أكثر من 60 نائبًا) لتكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
فإذا تمكن آيزنكوت وحلفاؤه من الاتفاق على ائتلاف حكومي وحصلوا على ثقة الكنيست خلال المهلة القانونية المقررة (28 يومًا)، فسيتم إزاحة نتنياهو رسميًا عن رئاسة الوزراء لينتقل إلى مقاعد المعارضة.
ولا تزال الفرصة سانحة لنتنياهو حتى الآن؛ إذ إن فشل المعارضة في بناء ائتلاف متماسك ومستقر قد يعيد التكليف لنتنياهو مجددًا أو يجر البلاد إلى انتخابات مبكرة أخرى.
في حال خسارته المنصب وفقدانه السلطة التنفيذية، ستستمر محاكمته الجارية في قضايا الفساد والرشوة وخيانة الأمانة دون أن يتمكن من استغلال السلطة للضغط في اتجاه تشريعات تمنحه حصانة قانونية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً