تواصل مصالح الشرطة القضائية بطنجة أبحاثها لتحديد مصدر أوراق التصويت المحجوزة (والتي قدرت بالمئات وكانت تحمل علامات تصويت ولها صلة بأحد الأحزاب وكيفية وصولها إلى مركز الاقتراع في مدرسة القدس بمدينة طنجة.
وفقاً لآخر المعطيات الرسمية والتحقيقات الجارية، أمرت النيابة العامة المختصة بوضع المشتبه فيه الرئيسي رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه للكشف عن كافة ملابسات الواقعة.
وقد شهد الملف تطورات متسارعة، حيت ارتفع عدد الأشخاص الذين شملتهم التحقيقات والتحفظ عليهم إلى 5 موقوفين، من بينهم رئيسان لمكتبي تصويت وُضعا بدورهما تحت الحراسة النظرية، وتم تمديد فترة الحراسة النظرية في حقهم مع إجراء مواجهات فيما بينهم .
وأفادت مصادر إعلامية متطابقة بتوسيع نطاق التحقيق ليشمل إصدار مذكرة بحث في حق مسؤولين محليين بالمدينة للاشتباه في صلتهم بتدبير هذه العملية من بينهم شخصية معروفة تم ذكر إسمها خلال مراحل التحقيق .
وتتابع النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية بطنجة التحقيقات بشكل دقيق لترتيب الآثار القانونية اللازمة وإنهاء الجدل الذي أثارته المقاطع المصورة المتداولة لعملية التوقيف وصناديق الاقتراع.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً