إقليم الحوز / محمد أجراي .
بعدما التحق ما يقارب من 8 مليون تلميذة و تلميذ حجرات الدراسة بكل مدن وقرى المملكة، لا زال العديد من تلاميذ دوارين بمنطقة أيت ازيد خاصة دوار المصور الذي انقطع تلاميذته عن التمدرس منذ شهر فبراير 2024،بعدما أقدمت السلطات المحلية على هدم المؤسسة التعليمية الوحيدة، نتيجة التصدعات التي لحقتها جراء زلزال 8 شتتبر 2023 في خطوة مفاجئة لساكنة دوار المصور الذين أعطيت لهم وعود بإعادة بناء المؤسسة بمكانها، لكنهم أصيبوا بخيبة لما تم تنقيل المؤسسة إلى غير مكانها الأصلي مما حرم أبناءهم من التمدرس منذ فبراير الماضي إلى حد كتابة هذه السطور.

وفي تصريح لجريدة “ميديا لايف ” أكد مجموعة من أولياء واباء التلاميذ أن الحيف لحق أبناءهم نتيجة تواطؤ بعض المتداخلين الذين حولوا المشروع بقرب دوار آخر “تابوط وحقي “، مما صعب على فلذات أكبادهم التنقل وقطع مسافات و المرور عبر أودية دون مرافقة ذويهم، مما يعرضهم لعدة أخطار نتيجة المجال الجغرافي المتشعب ،إضافة إلى أن الحجرة المثبثة هي عبارة عن خيمة بلاستيكية يمكنها أن تتلاشى في أي وقت، زيادة على أن مساحتها لا تكفي لاستضافة جل المستويات.
معاناة الساكنة تم نقلها إلى السيد عامل إقليم الحوز وكذا السيد قائد قيادة أبادو تتوفر الجريدة على نسخ منها، دون أن تتوصل بردود،كما أن الساكنة ناشدت رئيس الجماعة لتسوية الوضع لكن توسلاتها ذهبت سدى،وفلذات أكبادها أصبح مصيرهم رعي الأغنام وجني الزيتون حاليا في إنتظار الفرج.
والغريب في الأمر أن أحد المواطنين من المنطقة عرض على المعنيين بالأمر بقعة أرضية كهبة لبناء المؤسسة لكن دون استجابة من المعنيبن.
وحمل مجموعة من المتضررين المسؤولية الكاملة والتقصيرية لرئيس المجلس الجماعي لعدم إيلاء الأهمية اللازمة للوضعية التي تسببت في الهدر المدرسي لفلذات أكبادنا.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً