ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 10, 2024 - 6:25 م

المحمدية …بلطجية حراس السيارات يشرعون في إتلاف اللافتات الدالة على مجانية وقوف السيبارات


المحمدية …بلطجية حراس السيارات يشرعون في إتلاف اللافتات الدالة على مجانية وقوف السيبارات
يوليو 10, 2024 - 5:59 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

كما كان متوقعا،  تفاجئ بعض المواطنين صباح اليوم  الأربعاء،  بإقدام بعض بلطجية حراس السيارات الغير قانونيين  على إزالة لافتة كانت منصوبة بمدخل شاطئ المركز بالمحمدية بقرار من جماعة المحمدية،  والتي تشير وتِؤكد  بكون مواقف السيارات والدراجات النارية بمدينة المحمدية مجانية .

ويعود السبب في مجانية وقوف السيارات،  لكون جماعة المحمدية لم تقم خلال هذا الصيف بتفويت صفقة مواقف السيارات والدراجات النارية لبعض الشركات كما جرت العادة،  لأن المبالغ التي قدمت أثناء إحدى المزايدات التي تمت مؤخرا  لم ترق لرئيس الجماعة،  لكون المبالغ المقدمة لم تتجاوز في أبعد التقديرات حوالي 185 مليون سنتيم،  بينما كان يأمل في أن يصل أو يتجاوز  المبلغ أزيد من 307  مليون سنتيم،  وهو الثمن الذي رصت عليه الصفقة  في السنة الماضية ،  وذلك بسبب تحالف ممثلوا الشركات المشاركة في الصفقات،  الذين يشكلون تحالفا في الخفاء فيما بينهم من أجل  تحديد سقف المزايدة مقابل توصل باقي المنافسين الصوريين بنصيب مالي مقابل مشاركتهم في المسرحية ،  مما جعل رئيس الجماعة يفطن للمؤامرة  ويطبق المثل القائل ” علي وعلى أعدائي ” ،مع العلم أن ثمن 300 مليون سنتيم  الذي كان يتوخاه رئيس الجماعة في المزايدة هو في متناول الشركات،   وستجني  من ورائها  أرباحا خيالية بحكم  أن مدينة المحمدية مشهورة بشواطئها وحدائقها وفضاءاتها ومطاعمها  التي تجلب آلاف الزوار  خصوصا في الصيف ، وهو ما  يفتح شهية  حراس السيارات لطلب أثمنة  من مالكي السيارات  مقابل الوقوف تصل أحيانا ل 10 دراهم تحديد، علما أن   تعرفة مواقف السيارات والدراجات النارية   المحددة  في السنة الماضية  من طرف الجماعة  حسب نظام الإستشارة  لم تكن تتعدى  درهمين، مما يجعل بعض المواطنين يحتجون  على هذا التصرف ، منهم من يؤديها صاغرا ومنهم من يدخل معهم في صراعات تنتهي أحيانا بدوائر الشرطة .

قرار مجانية وقوف السيارات والدراجات مجانا بمدينة المحمدية، خلف صدا طيبا ولاقى استحسانا  في صفوف السكان والزوار الذين ضاقوا درعا بالإنتشار المهول لأصحاب ” الجيليات الصفراء ”  ، لكنها في المقابل أفقدت حراس السيارت رشدهم وصوابهم ،  الذين لم يتقبلوا هذا الإجراء مما جعل بعضهم يحاولون  التقليل من شأنه  ، من خلال تبريرات واهية مثل أنه بفضلهم تكون السيارات في مأمن ولا يطالها أي خدش أو سرقة تجهيزاتها أو عجلاتها ، وبذلك فهم يضربون دون أن يشعروا  الأجهزة الأمنية بمدينة المحمدية وكاننا نعيش في عصر الغاب ،أو أن المغرب يعيش عصر السيبة من خلال غزو وسطو العصابات المسلحة ، وهو ما يتطلب من الأجهزة الأمنية على صعيد مدينة المحمدية والسلطات المحلية الدخول على الخط  لتفنيد مثل هذه المزاعم والإدعاءات الباطلة ،  وذلك عبر تشكيل لجان أو فرق متخصصة في التدخل لوقف كل التجاوزات والتصرفات الغير قانونية التي يقوم بها حراس مواقف السيارات وليس ترك جماعة المحمدية تحارب لوحدها  ، بما أن هناك حراس للسيارات مازالوا  مستمرين في استخلاص  وقوف السيارات رغم قرار جماعة المحمدية،  محاولين فرض سيطرتهم وسطوتهم  على مجموعة من الأماكن والمواقف،  لسبب بسيط أنهم ألفوا مداخيل مالية مهمة دون القيام بأي مجهود بدني أو عضلي  بل  يكفيهم فقط استعمال  ”  سنطيحتهم ” واستغلال بعضهم لسوابقهم العدلية،  لتخويف أرباب السيارات الذين يضطر بعضهم لأداء المقابل خوفا من صداع الرأس خصوصا عندما يكونون رفقة عائلاتهم.  

 

 

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.