ميديا لايف / أحمد بوعطير
أقدم مغني الراب، مروان عبد الحميد، المعروف بـ”سانت ليفانت” بعد واقعة إهانة العلم المغربي بمهرجات كناوة بالصويرة على تقديم اعتدار وصفه البعض ب ” البارد ” و ” المحتشم ” ، وذلك عبر حسابه انستاغرام ، قال فيه : “أعتذر للمغرب وشعبه على سوء الفهم الذي اعتبره البعض إساءة للبلد ، احترامي وتقديري لكم ، لن يجعلني أقوم بهذا الفعل قصدا… كنبغيكوم بزاف”.
فعن أي سوء فهم يتحدث هذا المغني بعد قيامه برمي العلم المغربي على أرضية خشبة مهرجان كناوة بالصويرة ، وهو الذي تعمد رميه بطريقة مستفزة، دون اكثراث لهذا التصرف الصبياني ودون احترام لمشاعر المغاربة وهم يشاهدون علمهم الوطني يهان وفي عقد دارهم ، أثناء مغادرته للخشبة بعد أن سلمه له أحد المتفرجين .
مصادر مطلعة أشارت بأن مديرة مهرجان كناوة بالصويرة، نائلة التازي،الذي وجدت نفسها في موقف لا يحسد عليه بسبب تصرف هذا المغني ، كانت هي الواقفة وراء هذا الإعتدار ، بعد اتصالها بالمغنيالجزائري / الفسطيني لمطالبته بإصلاح تصرفه الغير مفهوم والذي أثار غضب أغلب المغاربة الذين شاهدوا ووثقوا للحظة رميه للعلم المغربي أرضا.
اعتدار المغني لن يجدي نفعا أمام المغاربة مادام أنه وجه لهم إهانة لن يمحوها الزمن من ذاكرة المغاربة اعتدار بارد ويتيم ، هو في نظره بمثابة رش المغاربة بماء بارد ومنعش ، سرعان ما ستخبو درجة برودته ، ليبقى هو في الأخير المنتصر ولسان حاله يردد لأسياده ” راني سكتهم بداك الإعتدار ” اعتدار لن يهتم به أعداء الوحدة المغربية ومرتزقتها بل سيهتمون أكثر بتوزيع تلك اللقطة الخبيثة على أوسع نطاق، بطلها مغني مغمور حل ضيفا بالمغرب أكل وشرب من خيراته ، تنفس هوائه ، جال في بعض أرجائه مجانا ، وغنم مبلغا ماليا دسما ليدير له ضهره ويطعنه من الخلف ، وهذه هي صفة الأنتهازيين .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً