ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 21, 2024 - 11:59 ص

في سابقة من نوعها …محللون رياضيون جزائريون تمنوا انتصار تنزانيا على المغرب لتشريف الجزائر!!!


في سابقة من نوعها …محللون رياضيون جزائريون تمنوا انتصار تنزانيا على المغرب لتشريف الجزائر!!!
يناير 20, 2024 - 2:42 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

لا أخفي عليكم أنني أحيانا أقف مشدوها ومصدوما أمام العديد من الخرجات الإعلامية لأشقائنا الجزائريين سواء في العديد من المجالات دينية وعسكرية ومدنية ورياضية ، أتساءل أحيانا في قرارة نفسي مادا أصابهم أي هواء يستنشقونه وأي طعام بأكلونه وأي ماء يشربونه  ، وهل أصيبوا بلوثة دماغية تجعلهم أحيانا لا يعرفون ما يصدر من أفواه بعض العلماء والعساكر ورجال الدين وعلى رأسهم الرئيس الجزائري الذي تحول إلى أضحوكة العالم بعد الزلات تلو الزلات، التي صدرت منه في بعض اللقاءات الصحفية أو بعض الخطب أثناء بعض المناسبات الرسمية ، أحيانا أشفق على أشقائنا الجزائريين بسبب إصابتهم ببعض الهلوسات التي تجعلهم غير مدركين لما يتفوهون به، وكأنهم يعيشون في منطقة مقفرة وقاحلة  ومعزولة مقطوعة عن العالم الخارجي لا تصل أصدائها إلى لباقي دول العالم ، لذلك فمهما كانت هرطقاتهم فهي ستظل محصورة  داخل أسوار  تجمعاتهم ودولتهم  

أخر  حرجات أشقائنا الجزائريين   المضحكة والمبكية في نفس الوقت، هي ما جمع شردمة من المحللين الرياضيين في إحدى البرامج التلفزية، لمناقشة أطوار مباريات كأس أمم إفريقيا  قبل إجراء مقابلة المغرب مع تنزانيا ، التي قال فيها أحدهم وبعظمة لسانه أنهم يتمنون فوز تنزانيا  لتشريف الجزائر ، مع العلم أنه بعد انتصار المغرب على تنزانيا بثلاثية نظيفة ،ابتلع هؤلاء المحللون الرياضيون ألسنتهم ،لكنهم تركوا المجال مفتوح لشريط كان يمر أسفل الشاشة وهو يبين تعادل المغرب مع تنزانيا ب 3 أهداف لكل واحد منهما ، فأي غباوة أكبر من هذه ؟

لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية،  نسمع أن  دولة هي الجزائر تتمنى فوز تنزانيا على المغرب لماذا ، الجواب هو  لتشريف الجزائر وكأن تنزانيا أصبحت دولة تابعة للنظام الجزائري،وأن انتصارها على المغرب سيجعل أعلام الجزائر ترفرفر عاليا في كافة المدن  والدول احتفالا بهذا الإنتصار التاريخي، الذي سيضيف نقلة نوعية للرياضة في الجزائر ، وسيجعل  إسم الجزائر  يتصدر  مقدمة الأخبار الدولية بسبب فوز تنزانيا على المغرب ،والأكيد أنه سيصبح عرفا تقليديا تتبناه كافة دول العالم، مثلا عندما تنتصر كرواتيا  كرويا على روسيا  سيكون ذلك تشريفا للسوق الأوروبية المشتركة ودول الكومنولت ، كذلك عندما ينتصر المنتخب  اللبناني على نظيره الفلسطيني سيكون ذلك تشريفا لإسرائيل ،وعندما ينتصر المنتخب الكوري الشمالي على نظيره الجنوبي سيكون تشريفا لروسيا ،وعندما ينتصر منتخب فرنسا على بلجيكا سيكون تشريفا لهولاندا وهكدا دواليك ، إدن الأكيد أن الجزائر  ستخلق  نمودجا جديدا للتشريف في المجال الرياصي ، فلو كان التنافس بين دولة عربية وأخرى أوروبية لأمكن تقبل الأمر،  أوبين دولة إفريقية وأخرى آسيوية لأمكن تفهم الأمر كذلك ،لكن أن يكون الشرف للجزائر حين يلتقي منتخبان تجمعهما  أواصر القارة الإفريقية كما هو الشأن للجزائر فتلك مصيبة عظمى بل كارثة بكل المقاييس . 

إدن سننتظر خروج أحد البلهاء الجزائريين لإتحاف مسامعنا بأمنية أخرى لتشريف الجزائر والتي  سيتمنى فيها  انتصار منتخب الكونغو على المنتخب المغربي، وبعدها انتظار تشريف ثالث ورابع وخامس، بدون أن يدرك هؤلاء أن التشريف الذي يتنونه قد تحول منذ سنوات خلت لتخريف في عقولهم ، حيت يتم حاليا استحمار الشعب الجزائري الشقيق الذي من المؤكد أنه لا يساير أهواء المتسلطين عليه في النظام العسكري والنظام الإعلامي ، لأنه مهما بلغ الحقد والغل في قلوب العساكر ومن يسير في فلكهم  للمغرب فنخن سنبقى ” خاوا خاوا “.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.