ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 10, 2019 - 1:16 م

المشرفون على رحبات الغنم ،يستعينون ب” المشرملين ” و ” المقرقبين ” وأصحاب السوابق لترهيب الكسابة.


المشرفون على رحبات الغنم ،يستعينون ب” المشرملين ” و ” المقرقبين ” وأصحاب السوابق  لترهيب الكسابة.
أغسطس 10, 2019 - 1:15 م

أحمد بوعطير

أصبح من اللازم على الحكومة المغربية أن تتدخل بحزم لتحيين القوانين الخاصة بتفويت بعض الصفقات الموسمية أو السنوية من طرف الجماعات الترابية ، كالأسواق ورحبات الغنم، من أجل وضع حد لكل الخروقات والتجاوزات والتسيب الذي يمارسه العديد من ممثلي الشركات التي رصت عليهم الصفقات .
فقد كشف مجموعة من الفلاحين والكسابة في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف “، عن الظلم الذي أصبحوا يتعرضون له من طرف من أوكلت لهم صفقات رحبة الغنم ، الذين أصبحوا يفرضون عليهم أثمنة خيالية من أجل الدخول إلى الرحبة لبيع مواشيهم وأغنامهم ، مستعينين بأشخاص من دوي السوابق العدلية ومشرملين ومقرقبين، من أجل ترهيبهم وتخويفهم لتقبل الأثمنة المفروضة عليهم دون أدنى مناقشة ، ومن أراد الدخول معهم في جدال أو نقاش فإن هؤلاء لا يتوانون في سبه وشتمه وتهديده بأوخم العواقب في حالة الاحتجاج الذي قد يصل أحيانا إلى تعنيفهم .
والمصيبة الكبرى أن هؤلاء الفلاحة والكسابة يضطرون لدفع الأثمان المفروضة عليهم ،نظرا لغياب الجهات التي يمكن التشكي إليها ،فأغلب الجماعات تكتفي بإجراء مناقصة لكراء الأسواق ورحبات الغنم ،ويكون هاجسها في أغلب الأحيان تفويتها لمن يدفع أكثر خلال المنافسة ، دون قيامها بمراقبة بعدية على من رصت عليهم الصفقة، من أجل اجبارهم على احترام دفتر التحملات وأثمنة القانون الجبائي .
أثمنة القانون الجبائي قد تختلف بين مدينة وأخرى بدراهم معدودة ، فمثلا القانون الجبائي بمدينة المحمدية يحدد ثمن دخول الخروف في 5 دراهم ، والبقر والإبل في مبلغ 10 دراهم ، والشاحنات الكبيرة في 80 درهما ، والشاحنات الصغيرة ( بيكوبات ) في مبلغ 30 درهم ، أي لنفرض أن شاحنة كبيرة محملة ب 40 خروفا تريد الدخول إلى الرحبة فإن الثمن الإجمالي المفروض عليها هو 480 درهم مقسمة على الشكل التالي : ( 400 درهم للخرفان + 80 درهم للشاحنة ).
وبعين حرودة حدد ثمن الخروف والماعز في 5 دراهم لليوم ، و20 درهما للبقر والإبل ، و10 دراهم للشاحنات الصغيرة ، و30 درهما للشاحنات الكبيرة، لكن المشرفين على الرحبة وبالإستعانة بالأشخاص المذكورين يفرضون على الكسابة أثمنة مزاجية تتراوح بين 1000 درهم و2000 درهم وهذا لليوم الواحد، ومع عملية حسابية بسيطة سيتضح حجم الضربات الموجعة التي يتلقاها الفلاحون والكسابة، خصوصا أن بعض الكسابة لا يتمكنون ولو من بيع كبش واحد طيلة اليوم ، مما يجعلهم مضطرين للعودة إلى الرحبة في في الغد وأداء نفس الأثمنة المفروضة عليهم في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي ، ومن يعترض على ذلك ما عليه سوى العودة من حيت أتى ، وبالتالي ففي حالة الرضوخ لهذه المطالب الغير الشرعية فإنها تنعكس سلبا على المواطن المغلوب على أمره، بما أن الكساب أو الفلاح قد يجد نفسه مضطرا لرفع ثمن الكبش من أحل التعويض عن الخسائر التي يتكبدها هدا دون الحديث عن مواد العلف وغيرها.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram