ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مايو 11, 2023 - 2:35 م

16 مليار فائض بجماعة المحمدية وهي ملهوفة لبيع بقع أرضية، ومشادات كلامية حول الكلاب


16 مليار  فائض بجماعة المحمدية  وهي  ملهوفة لبيع بقع أرضية، ومشادات كلامية حول الكلاب
مايو 11, 2023 - 2:32 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

طغى نوع من الصخب والهرج والمرج  يوم أمس الأربعاء خلال انعقاد دورة  ماي العادية بجماعة المحمدية  التي تضمنت 8 نقط  بجدول أعمال الدورة ،  7 نقط منها وصفها البعض بالفارغة والخاوية ،  باستتناء النقطة السابعة الخاصة بإنجاز مقطع من شارع فلسطين من الطريق العمومية MO24  إلى الطريق السيار .

نقط  وصفها البعض كما تمت اإشارة إليها بالفارغة والخاوية ، لكونها لا تستجيب لإنتظارات الساكنة ،أي إخراج مشاريع لحيز الوجود من أجل تحريك النمو والعجلة الإقتصادية لمدينة المحمدية ، مشاريع كذلك قد تعود بالنفع لمالية الجماعة من أجل إستتمارها في مشاريع أخرى مدرة للدخل لميزانية الجماعة ، لكن للأسف يبدو أن هناك من يعاكس توجهات السكان وانتظاراتهم ،ويحاول قدر الإمكان ربح ما أمكن من الوقت لغرض في نفس يعقوب ، خصوصا أن ميزانية المحمدية المرصودة حاليا تقدر ب 16 مليار سنتيم ، لا يعرف متتبعوا الشأن المحلي والسياسي السر وراء عدم تحريكها لصالح المدينة والسكان ، في الوقت الذي يتفاجؤون بكون إحدى النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة وهي النقطة الخامسة،  تتضمن ” الدراسة والمصادقة على بيع البقع الأرضية الجماعية الكائنة بالمنطقة الصناعية الجنوب غربية بالمحمدية وبالثمن الذي ستحدده اللجنة ااٌقليمية للتقييم ” ، علما أن بعض أعضاء هذه اللجنة يجب أولا تقييمهم لكون الجميع يعرف كيف يتم تفويت مثل هذه المشاريع،  بالطرق التي لم تعد خافية على أحد .

والغريب في الأمر أن تساؤل بسيط  طرحه مجموعة من المواطنين  كما هو الشأن للمستشار سهيل ماهر عن حزب البيئة والتنمية المستدامة  ،  وهو لماذا ستقوم  الجماعة  ببيع  الجماعة هذه البقع الأرضية؟  وكان الأجدر بها  أن يتم كرائها أو بنائها وكرائها وفق شروط محددة وصارمة  لكي تبقى في ملكية الجماعة ،  ولتصب مداخيل الكراء في صندوق الجماعة بدل التخلص منها ، والأكيد أن البعض سيستفيد منها والبعض ستتم تنحيته لكونه لا يعرف من أين تأكل الكتف ، والسؤال المطروح هل الجماعة في حاجة لبيع البقع الأرضية وهي التي تتوفر على  فائض مالي  يقدر ب  16 مليار سنتيم ؟

على العموم كان رئيس المجلس ذكيا للغاية حين حول بوصلة أعضاء المجلس خصوصا المحسوبين على المعارضة أو الأقلية، نحو الإتجاه الذي كان يرغب فيه أي تحويل النقاش وتعويمه ، حيت  جاء على لسانه كلمة أو جملة لمح فيها إلى كون الكلاب أصبحت تدخل لمقر الجماعة ، دون معرفة المقصود من كلامه أو ما كان يلمح له ، وهو مااستنتج منه البعض أن المقصود بذلك الوصف  هم أعضاء المعارضة والذين لا يسايرون رئيس الجماعة في خطواته،  مما جعل بعضهم ينتفض في وجه الرئيس ويسود نوع من الصخب داخل قاعة الإجتماع ، التي أصبحت تتحول في كل الدورات إلى حلبة للتراشق بالكلمات والسب والقدف وأحيانا الضرب والجرح كما وقع لمراسل صحفي ، أما  مصلحة السكان فهي آخر ما يجول في مكتب المجلس وقائد سفينته الذي يتوفر على أغلبية مريحة ، تجعله يصول ويجول في القاعة ك “دون كيشوت ” قاهر الطواحين في العصر القديم في إسبانيا .ومن غير ذلك فليتنافس المتنافسون .

الفوضى التي أصبحت مستشرية داخل القاعة يبدوأن عدواها قد  انتقلت لبعض  المتطفلين على الميدان الصحافي،  الذين أصبحوا يجولون ويصولون بدورهم داخل القاعة في مزاحمة الصحافيين والمراسلين المعتمدين،  دون معرفة نوع المنابر التي يمثلونها ،  خاصة أن الجميع  يتفاجئ   بنشرهم  للتغطيات الصحافية  في صفحاتهم الفيسبوكية ، ولو أن بعضهم يستضهر بعد الإعتمادات  لبعض المواقع  الإخبارية وهو لا يعرف حتى المقالات المنشورة فيها ، و بعضهم يركز على من يمولهم أكثر أو يصبح بمتابة المدافع الشرس عنهم  علما أن روائحهم أزكمت الأنوف،  وهو ما يتطلب من السلطة المحلية ومن المكتب المسير التدقيق في هويات مجموعة من الأشخاص،  الذين ينتحلون صفات مراسلين صحفيين ،علما أن مجموعة من المنابر الإعلامية بالمحمدية المعترف بها قانونيا تتأهب لوضع شكاية ضد المتطفلين على الميدان ، لأنه لا يعقل أن صحافيا أو مراسلا معتمدا لموقع كافح للحصول على مجموعة من التراخيص من طرف المحكمة والعمالة والمركز السينمائي المغربي وحصل على البطاقة المهنية  بعد وضع ملفات تتضمن مئات الأوراق والوثائق والمؤهلات  والديبلومات والشواهد التعليمية،   يجد نفسه يزاحمه شخصا  لا يتوفر على الشهادة الإبتدائية، لا يحضر إلى المجلس إلا   بعد توسل سيده   لكي يعبأ له رصيد مالي لا يتجاوز أحيانا قيمته 50 درهما .لكي يسجل تدخلاته والبقية معروفة .

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.