ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 23, 2023 - 9:08 م

“نبش في الذاكرة ”   اليزيد أبوصابون نموذج بقتضى به للفاعل والعمل الجمعوي بجماعة عين حرودة.


“نبش في الذاكرة ”   اليزيد أبوصابون نموذج بقتضى به  للفاعل  والعمل الجمعوي بجماعة عين حرودة.
أبريل 23, 2023 - 9:01 م

 ميديا لايف / بوشعيب هارة
لكل شخص أثر، وليس أي كان يستحق الشكر والتقدير… لذا قصدنا  القلم لنخط هذه الحروف بكل ثقة وصدق،  بعيدا عن الزخرفة، فكل امرء تتحدث عنه أفعاله…فهناك شخص يستحق منا ألف تحية، ألف احترام، ألف تقدير… مهما قلنا لن نوفيه حقه، إنه الرجل الشهم الفاعل الجمعوي اليزيد أبوصابون المكافح -الرمز… الإنسان… -المثال… نموذج العمل الجمعوي بتراب جماعة عين حرودة عمالة المحمدية … لا أحد يجادل، الآن وغدا، إنه رائد المحبة، صديق الجميع… هو الشخص الذي اقتحم عالم العمل الجمعوي بهدوء وسكينة، له الرغبة والثقة والعزيمة في خدمة مجتمعه مهما بلغت أعين الحاقدين عنان السماء، مهما  كانت الظروف، مهما  كانت الصعاب، اليزيد أبوصابون يؤمن بمقولة لا يوجد مستحيل… هو نموذج في العمل الجمعوي وفي التربية والثقافة، و كذلك العمل الإنساني و روح المواطنة. 
ينتمي أبوصابون إلى جيل «الشباب» الذي رسم ومازال يرسم إلى اليوم علامات وضاءة، ليس من السهل، كما يرى المعجبون والمتتبعون، أن تجد طاقات شبابية تحمل حرقة داخلية لخدمة محيطها، كان أبوصابون ومازال يقود جمعية نهضة زناتة جيل القيمة والقوة الفاعلة الذي حقق معه الشباب الشيء الكثير، بل على شباب عين حرودة و النواحي ألا يضيعوا فرصة الاستفادة من قوة هذا الإطار الجمعوي، الذي يسعى جاهدا للدفع بعجلة المنطقة نحو الأفضل بعجلة التنمية وكذا الأنشطة التربوية الثقافية والفنية، من ضمن الأهداف التي يسعى اليزيد أبوصابون لتحقيقها هي أن يكون ذاك الرجل المخلص لكل من قصد أبواب جمعية نهضة زناتة، فهو يستمد خطته ومنهجية أعماله الجمعوية من التواضع والإصغاء، يغزل خيوط نسيجه بالرزانة والمصداقية، حيث لايخشى أي عراقيل واجهت أوستواجه طريقه، فالشجعان لايؤمنون بالفشل، فهو مثال لمقولة “تأكد أنك على صواب وأقدم”.
لقد وعى اليزيد أبوصابون و ترعرع  في أسرة محافظة متواضعة ، و التي تركت لمساره واحدة من أجمل وأحسن التجارب في حيز التربية ، هي تجربة «الثقة والعزيمة».. تعطر بوعي جمعوي مبكر، وضرب في الأرض في وقت الضيق… في سن مبكرة بدأ تشكل الوعي الجمعوي والانخراط في الاختيار الصحيح… لخدمة الصحيح… اختار أن يكون جمعويا واختار أن يكون رئيسا جمعويا فاختار العمل الجمعوي المؤسس على الإيمان بالمشروع المشترك والتطوع الجماعي، والمؤسس على نكران الذات والانفتاح على العالم… انضم إلى جانب الطفل وهو طفل؛ والطفل عندما يعانق خدمة الطفولة يصبح شخصا ناجحا بالضرورة، وإذا عانقها في إطار سماه بنهضة زناتة يروم للجد والاجتهاد و السير نحو بلوغ سقف الالتزام والمسؤولية…
إلى هنا فمهما قلنا ومهما فعلنا لن نوفي أجور أمثال هؤلاء، فما علينا سوى أن تبلغ رسالتنا مجتمع عين حرودة زناتة،  أن يشد بأيدي النماذج أمثال هؤلاء الذين يقدرون العمل الجمعوي و روح المواطنة .
أتمنى لك كل التوفيق أخي اليزيد في حياتك الشخصية و في مسارك الجمعوي، وستبقى رمز في ذاكرة كل الحروديين.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.