ميديا لايف / أحمد بوعطير 
فجر موسى الشعيبي بصفته نائب رئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية قنبلة من العيار الثقيل،  تتطلب من الجهات المعنية خصوصا وزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات وعمالة المحمدية فتح تحقيق عاجل من أجل تحديد المسؤوليات في تبدير المال العام في بعض الصفقات التي يمكن وصفها بالمشبوهة ، حيت كشف موسى الشعيبي  في تدوينة له نشرها قبل قليل  على صفحته بحسابه على  الفيسبوك،  أن أحد بنود المصاريف بميزانية الجماعة تشير بكون الجماعة  صرفت ميزانية لشراء الأشجار والأغراس بقيمة 10 ملايين سنتيم ومبلغ 30 مليون سنتيم  للصيانة الإعتيادية للمناطق الخضراء والحدائق والغابات  خلال سنة 2026 ، أي  مامحموعه 200 مليون سنتيم خلال ولاية هذا المجلس ، فيما لم يضهر أي أثر لصرف هذه الميزانية على أرض الواقع  حسب تدوينته وهذا نص التدوينة .
بصفتي نائب الرئيس بجماعة بني يخلف, فانني أقول لعموم المواطنين بأننا قمنا ببرمجة 10 مليون للتشجير و30مليون للمساحات الخضراء إي ما مجموعه 40 مليون سنويا (400000 دهم).
وقد تمت هذه البرمجة سنويا ولمدة خمس سنوات اي مامجموعه 200 مليون ( 2000000 درهم).
ولكن الميزانية صرفت بدون غرس ولاشجرة واحدة من واد النفيفيخ الى واد المالح وذلك طيلة الخمس سنوات التي مضت، ولم تقم الجماعة بصيانه أية حديقة او مساحة خضراء منذ بداية هذه الولاية.
فمن صرف كل هذه الأموال وأين ذهبت؟
وغير شوفو مثلا الحديقة ديال الجماعة نفسها وحالتها المزرية وشوفوا المساحة الخضراء وراء الجماعة نفسها، وشوفو الحدائق بعين تكي أو في الفتح 1 والفتح 2، وشوفو الحديقة بجانب مدرسة مولاي رشيد كيف كانت وكيف اصبحت.
المهم اموال الاشجار والساحات الخضراء فين مشات …..
حاولت تقويم الحال والتنبيه لهذه الاختلالات منذ بداية ظهورها، ولكن بالمقابل لم يكن من يريد ان يسمع ذاخل الجماعة للأسف الشديد.