قضت محكمة الإستئناف الإدارية بالرباط مؤخرا بتأييد الحكم الإبتدائي بإدارية البيضاء ، والذي كان قد قضى في منطوقه برفض الطلب الذي تقدم به الرئيس السابق بجماعة الشلالات عمر التادلاوي المنتمي لحزب الإستقلال، ضد كل من السيد قائد قيادة دائرة زناتة والسيد عامل عمالة المحمدية والسيد وزير الداخلية ، وبذلك تدق محكمة الإستئناف آخر مسمار في نعش الطعون الإنتخابية التي رفعها الرئيس السابق ضد منتخبين وضد مسؤولين بالإدارات الترابية .
وكان الطاعن يعول على صدور الحكم الإستئنافي لصالحه ضد القائد والعامل ووزير الداخلية ،لأنه كان سيؤدي مباشرة إلى حل المكتب المسير الحالي لجماعة الشلالات ،وبالتالي إجراء انتخابات جديدة ، خصوصا أن الطاعن كان المنافس الوحيد للرئيس الحالي أحمد داوود المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لكنه لم يحضر لموعد انتخاب رئيس الجماعة في الإستحقاقات الأخيرة، بمبرر أنه لم يتوصل بأي استدعاء في الموضوع،لكن الغريب في الأمر أن والده وهو برلماني وعضو بنفس الجماعة كان قد حضر للإجتماع رفقة مستشارين لنفس الحزب، ودخل في شنآن مع القائد حول عدم أحقية هذا الإجتماع بمبرر عدم توصله هو شخصيا وكذلك نجله بأي دعوة لحضور اننتخاب رئيس جديد للجماعة، لكن بعد إصرار ممثل السلطة المحلية على عقد الإجتماع، قام هذا الأخير بالإنسحاب من الإجتماع رفقة فريقه ،علما أن الرئيس المنتخب حاليا كان يتوفر على الأغلبية النسبية .
وحسب الأخبار التي راجت أنداك ، فإنه تعدر على عون سلطة تبليغ دعوة الحضور الرئيس السابق من أجل حضوره لعملية انتخاب رئيس جديد ، رغم تردده على الأماكن التي يعتقد تواجده فيها ،وهو ما حدا بالقائد إلى بعث الدعوى عبر رسالة مضمونة للرئيس السابق ،لكن الأخير لم يتوصل بها حسب مضمون الدعوى التي رفعها ضد ممثلي الإدارات الترابية .
تجدر الإشارة أنه بمجرد الإعلان عن فوز أحمد داوود برئاسة جماعة الشلالات ، عرف محيط مقر الجماعة في ذلك الوقت احتفالات وصفت بالهستيرية،لسبب بسيط هو أن أحمد داوود هو إبن المنطقة أبا عن جد، وسبق له ترأس الجماعة في إحدى الولايات السابقة، وبعد انتهاء مهمته تفرغ لمشاريعه الشخصية ، قبل أن يعود مرة ثانية للترشح للرئاسة ويكون الفوز من نصيبه ومعه مجموعة من المستشارين الذين يكنون العداء للرئيس السابق بعد أن وجد بعضهم أنفسهم ضحية لشكايات قضائية وإدارية خصوصا من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء، وكانوا يتهمون الرئيس السابق بكونه الواقف وراءها من أجل تصفية حساباته معهم بسبب معارضتهم له في بعض القرارات ، والتي كانت ضحيتها كذلك المستشارة سارة فنار ، الذي اتخد في حقها الرئيس قرار العزل لكن الأخيرة لم تترك المجلس فقط بل تركت المغرب وتركت مهنتها كممرضة في القطاع العام لتهاجر لدولة ألمانيا ..
المكتب الحالي يتكون من أحمد داوود رئيسا لجماعة الشلالات ( حزب التجمع الوطني للأحرار ) أحمد الهلالي نائبا أول له عن حزب الإتحاد الدستوري ، ، الحسن اليونسي نائبا ثانيا ( حزب البيئة والتنمية المستدامة ) ، والمجدوب فتاح نائبا ثالثا ( حزب التجمع الوطني للأحرار ) ، و يونس الروكي نائبا رابعا ( حزب التقدم والإشتراكية ) ، و عبد الكبير بوبلامة نائبا خامسا ( جبهة القوى الديمقراطية ) ، وهنية درويش نائبة سادسة ( الأصالة والمعاصرة ) .
فيما جرى التصويت على محمد عسلي كاتبا للمجلس ( حزب التجمع الوطني للأحرار ) ، حمادة نعيمة ( الإتحاد الدستوري ) نائبة كاتب المجلس .
وكانت نتائج الإنتخابات بجماعة الشلالات قد عرفت فوز حزب الإستقلال ب ( 9 ) مقاعد ـ حزب التجمع الوطني للأحرار( 7 ) مقاعد ـ حزب البيئة والتنمية المستدامة ( 2 ) مقاعد، ـ جبهة القوى الديمقراطية ( 2 ) مقاعد، التقدم والإشتراكية ( 2 ) مقاعد، ـ الأصالة والمعاصرة ( 2 ) مقاعد ، ـ الإتحاد الدستوري ( 2 ) مقاعد، ـ العدالة والتنمية ( 1 ) مقعد ، ـ الوسط الإجتماعي ( 1 ) مقعد، الإتحادة الإشتراكي ( 1 ) مقعد، ـ الحركة الديمقراطية الإجتماعية ( 1 ) مقعد، ـ الديمقراطيون الجدد( 1 ) مقعد.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً