بكل مرارة وحرقة ستختفي عن المشهد الصحافي وإلى الأبد مجلة ” الأنباء السياسية ” في نسختها الورقية ،بعد 15 سنة من التواجد في الميدان الإعلامي ، ليتم تشييع واحدة من أعرق المجلات إلى متواها الأخير .
فقد قرر مدير نشر ورئيس تحرير مجموعة الأنــــباء، توقيف مجلة “الأنــــباء السياسية” عن صدورها بالنسخة الورقية بعد 15 عاما على صدور أول عدد لها بعدما أرغمها غياب طاقم مهني محترف، واستغلال بعض من لا مهنة لـــه اسم المجلة لأغراض شخصية منافية لأخلاقيات ممارسة مهنة الصحافة، وتعرضنا للنصب والاحتيال من طرف بعض الأشخاص ذوي النيات السيئة، هذا دون الحديث عن ما تعرضنا لــه من طرف بعض المطابع في عملية السحب والتي كبدتنا مبالغ كبيرة لمدة سنتين ونصف اكتشفنا بعد عملية فحص أن الكمية المتفق عليها لم تكن تطبع ولم يتوصل الموزع بما اتفقنا عليه ، لهذا ولغيره قررنا تسريع الانتقال إلى النسق الرقمي تفاديا للخسارة والعمل في الشفافية حفاظا على وجودنا الإعلامي.
وقال مدير نشر ورئيس تحرير لمجلة “الأنــــباء السياسية” محمد زريزر إنه مع الصعوبات في إعداد المجلة نحن مضطرون من أجل الانتقال إلى النسخ الرقمية بالكامل.
وجاء في مقال لمدير نشرها ورئيس تحريرها محمد زريزر على صفحته الخاصة الفيسبوك: حسناً، بعد غد (يوم الاثنين)، يبدأ جيل جديد. جيل بلا… “الأنــــباء السياسية” في طبعتها الورقية. عشرون عاماً جديدة، تبدأ اليوم، ولن تنتهي. وستبقى فيها “الأنـــباء السياسية”، هذه المرة على منصة رقمية، تتنافس فيها مع قرائها – الناشرين، تتأقلم مع الفضاء الجديد، وتواكب ثورات التكنولوجيا، والاتصالات”.
وأضاف “قررنا أن يكون عدد ربيع العام 2020 ” آخر عدد للنسخة الورقية “. و قد بدأت المجلة الصدور شهريا بدلا من كل أسبوع في العام 2016.
وتحت إشراف محمد زريزر مدير نشر ورئيس تحرير مجموعة الأنــــباء، تمكنت “الأنــــباء السياسية” من تعزيز وجودها عبر الانترنت مع تسجيل نتائج جيدة.
مجموعة “الأنــــــباء السياسية ” ستتخلى كليا عن النسخ الورقية إذ أنها تنوي العام 2021 إصدار أعداد خاصة ومنتجات مطبوعة أخرى.
هذا هو العدد الأخير لمجلة “الأنــــباء السياسية” التي يملكها محمد زريزر منذ عام 2005 باعتبارها جزءا من مجموعة إعلامية تضم كذلك عدد من المواقع الإلكترونية.
ويأتي اكتفاء مجلة “الأنــــباء السياسية” بنسختها الإلكترونية على غرار عدد من الصحف الوطنية.
يذكر أن محمد زريزر، أسس جريدتي الأنـــباء السياسية” و “لــــوموند أنفو” الورقيتين بتاريخ 04 مارس 2005، وفي عام 2016 أسس مجموعة مواقع الإلكترونية بلغت 32 موقع الكتروني منها المتخصص في الرياضة وأخرى في الثقافة والفن، هذا ناهيك عن المواقع الأخرى الشاملة المواضيع كلها تشتغل بمهنية عالية في احترام تام لأخلاقيات مهنة الصحافة ولقانون الصحافة و النشر.
الانطلاقة تتجدّد رقمياً.. إلى اللقاء
ملحوظة: مجموعة الأنــــــباء لا تتحمل أية مسؤولية القضائية في حالة استغل بعض الأشخاص اسمها أو الحضور باسمها في الندوات أو اللقاءات…الخ، أو فتح قنوات في اليوتوب أو الفيسبوك تحمل رمز الأنــــباء (Logo)، وكل بالطاقات المعتمدة تعتبر لاغية بقوة القانون ابتداء من تاريخ توقف المجلة، والذي تم يوم 05 مارس 2020.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً