شوهد منتصف نهار اليوم الثلاثاء 19 نونبر ، دركيان بزيهما الرسمي على مثن سيارة خصوصية من نوع ” زيبرا ” ( TDI) مسجلة تحت رقم 61 ـ أـ 58477 ، وهما يقومان بجولات مكوكية داخل بعض أحياء مركز عين حرودة من بينها حي الزهر، والتوقف أمام محلات بعض التجار والحرفيين، والدخول معهم في مساومات مالية تحت مجموعة من الدرائع والمبررات، كل وحسب المهنة التي يمارسها ، مثلا قاما بالمناداة على شخص ، كان يقوم بإدخال لفافات عبارة عن أثواب إلى محله بحي الزهر، قرب مرآب خاص بغسل السيارات، وطلبا منه الإدلاء بالفواتير الخاصة بها ، وكان الدركيان كانا يقومان بأفعالهما دون النزول من السيارة ، وحسب بعض المواطنين فأن الدركيان ينتميان لمصلحة البيئة بالقيادة الجهوية للدرك الملكي المعروفة ب 2 مارس بالدارالبيضاء .
وقال بعض المواطنين ، أن السيارة المذكورة أصبحت تشاهد مرار وتكرارا، في جولات ليس بمركز عين حرودة فقط، بل ببعض المناطق التابعة لها، حيت يكون هدفها بعض الشركات المتواجدة بمجموعة من الدواوير خصوصا المختصة في صناعة مواد البلاستيك وما شابهها ، حيت يدخل الدركيان في حوارات جانبية من مالكيها أو مؤسسيها، قبل أن ينسحبا دون النزول من السيارة،هذا في الوقت الذي أصبح فيه المواطنون يشاهدون تزايد مضاهر الثلوث بشكل لافت للنظر، سواء الصلبة والسائلة والمتبخرة بمجموعة من الوحدات الصناعية بعدة مناطق بعين حرودة ،بل أن الدركيان يمران أحيانا بجانب أرض عارية بالقرب من شركة الخشب المعروفة ب ( سوكوب ) بدوار احروضات، تتكدس فيها آلاف العجلات دون أن يحركا ساكنا كما هو الشأن للعديد من الوحدات الصناعية بمنطقة عين حرودة، التي تتكدس أمامها وبجاورها وبداخلها أطنان من النفايات وبعض المواد التي تعتبر كمواد خام، من بينها أطنان من البلاستيك الغير صالحة للأستعمال الخاصة بالفلاحة ( ليسير ) ، والتي تقوم بإحراقها من أجل انتاج بعض المواد كأنابيب البلاستيك وغيرها، والمشكل أن بعض المواطنين حين يتقدمون بشكايات شفوية لبعض الدوريات التي يصادفونها بخصوص بعض الأضرار البيئية ، يتم إخبارهم من طرف عناصرها أنهم ملزمون بتقديم شكايات لمصلحة البيئة بالقيادة الجهوية من أجل البحث والتحري بخصوصها.
وطالب العديد من المواطنين من القيادة الجهوية بالدارالبيضاء ، بفتح تحقيق في الموضوع لمعرفة حدود صلاحية هذان الدركيان ، وهل كانا بالفعل يشتغلان هذا اليوم أم يقومان بتلك الجولات المشكوك فيها بمحض إرادتهما ، خصوصا أنهما كانا يجوبان المناطق والأحياء بسيارتهما الخصوصية وليس بسيارة المصلحة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً