كذب مسؤول حالي بجماعة عين حرودة في اتصال هاتفي مع موقع ” ميديا لايف ” ، الخبر الوارد في جريدة وطنية ، بخصوص عدم إنفاق الشركة العقارية التي حصلت على رخص استثناء لبناء عمارات سكنية ومحلات تجارية لمبلغ مليار سنتيم من أجل البنية التحتية، وحصولها على رخصة السكن في ظروف غامضة.
وأوضح دات المصدر أنه بعد قيام الشركة العقارية على أداء مليار سنتيم لفائدة شركة إدماج سكن، وحصولها على شهادة إبراء الدمة في هذا الشأن ، أنفقت الشركة على عكس ما ورد في المقال مليار سنتيم عبر ثلاث مراحل موزعة على الشكل التالي :
أولا قامت الشركة عن طريق المناولة ،بثتنية الطريق الفاصلة بين الباشوية إلى حدود ” ديور الداخة ” بغلاف مالي قدره 700 مليون سنتيم.
ثانيا عادت الشركة لتشييد طريق دات اتجاهين تربط المشروع السكني ” بيل إير ” والمدارة الطرقية المتواجدة على مستوى باشوية عين حرودة بغلاف مالي قدره 210 ملايين سنتيم .
فيما خصصت الشركة المبلغ المتبقي وهو 90 مليون من أجل إنجاز الحديقة الفاصلة بين مقر باشوية عين حرودة ومحطة ” الطاكسيات ” المتوجهة نحو البرنوصي .
من جانبه أوضح مسؤول سابق بجماعة عين حرودة ،أن الرخص التي سلمت إلى الشركة تمت على مراحل استنادا لعدد الأشطر .
وتجدر الإشارة أن الفرقة الوطنية فتحت تحقيقا في الموضوع بخصوص عدم صرف مبلغ مليار ، حيت علم موقع ” ميديا لايف ” بهذا الخصوص لموظف بالمصلحة التقنية التي أمدها بمجموعة من الوثائق الخاصة بهذه المشاريع ، كما أنه من المحتمل أن تستمع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى رئيس نفس المصلحة وعلى ضوء ما سيقدمه من توضيحات، فإن التحقيقات قد تطال أشخاص بالجماعة من بينهم موظفون ومستشارون سواء خلال الفترة الانتدابية الحالية أو السابقة من أجل النبش في الجوانب الثقنية لبعض الملفات المتعلقة بهذه المشاريع التي تدخل في خانة البنيات التحتية، وهو ما لا ينطبق على الحديقة التي كلفت مبلغ 90 مليون سنتيم.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً