سجلت حين حرودة مقارنة مع باقي جماعات المحمدية قفزة يمكن وصفها بالصاروخية، بعد تسجيل 32 حالة جديدة إلى حدود مساء اليوم الإثنين 11 ماي ، ليرتفع مؤشر العداد إلى 96 حالة مؤكدة.
ليطرح سؤال بديهي ، ما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الإرتفاع ؟ علما أن أغلب الحالات المسجلة بتراب عمالة المحمدية ناجمة عن البؤرة الصناعية بالبرنوصي ومخالطيهم ، الجواب يبقى في علم خلية اليقضة التي تتوفر على الحجج والبراهين والأدلة المتسببة في ارتفاع الحالات المؤكدة، لكن من المرجح أن السبب يعود لكثرة الدواوير التي تتكدس مساكنها وأبوابها جنبا إلى جنب في ظل وجود أزقة ضيقة كذلك ، علما أن هناك حالات سجلت ببعض الأحياء السكنية كإقامة ديار المنصور، والمشكل أن كثافتها السكانية متشابهة نسبيا مع بعض الدواوير، لأن أغلب القاطنين بهذا المشروع أغلبيتهم استفادوا من السكن به في إطار إعادة إيواء مجموعة من ساكنة الدواوير كدوار المسيرة ودوار كريسطال .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً