ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مايو 23, 2023 - 7:25 م

عين حرودة ….رئيس الجماعة يوجه ضربات موجعة لمرتزقة العمل الجمعوي والإعلامي ودوي النفود.


عين حرودة ….رئيس الجماعة  يوجه ضربات موجعة لمرتزقة العمل الجمعوي والإعلامي  ودوي النفود.
مايو 23, 2023 - 7:25 م

لا يشاطر أحد في كون رئيس الجماعة الحالي  الحاج محمد الضاوي قد وضع قطيعة مع مجموعة من الشوائب التي كانت تعكر السير العادي بدواليب جماعة عين حرودة ، وكذلك مع بعض مرتزقة الجماعات المحلية  الذين يعتقدون أنها بقرة حلوب، يمكن لهم مص ضروعها والإرتواء من حليبها إلى إلى أن تجف ، لكن حين يكون راعيهاإنسان بعيد عن الشبهات   ويسهر على سلامتها  وسلامة من حولها ن فالأكيد أنها  ستقوم بركلهم بحوافرها وقوائمها  لترميهم في مزبلة التاريخ .

ولذلك فلا عجب أن بعض مقتنصي الفرص الذين ألفوا الإستجداء  و ” السعاية ” لمن يعتقدون أن جيوبهم أو جيوب  المصالح التي يمثلونها  لا تنضب من الأموال لأنها مثل تقوب الغربال ،  حين يتم صد الأبواب في وجوههم وإغلاق صنابير المياه التي كانوا يرتوون منها، فإنهم    سيضعون هؤلاء في مرمى  سهامهم ويحاولون النيل من سمعته بطرق أقل ما يقال أنها مضحكة تثير الشفقة لمن يقوم بها لأنها تخلو من المصداقية وتفوح منها   رائحة الإبتزاز و التسول ، كما أن الواقفين ورائها روائحهم أزكمت الأنوف،  يعرف الغادي والبادي مستواهم الثقافي الهزيل وسمعتهم السيئة التي تدفعهم أحيانا وبدون حياء  إلى استجداء بعض المسؤولين ورجال السلطة  بل لم يسلم من طلباتهم وتسولهم  حتى بعض المقدمين والشيوخ من أجل ملأ خزانات محركاتهم بالبنزين أو المساهمة في تعبئة رصيدهم الهاتفي ، ومن يرفض ذلك فطبعا يلجأ هؤلاء الشحادون إلى شحد كافة أسلحتهم الحقيرة للنيل منهم عبر  نقل معلومات خاطئة عنهم لدى المسؤولين بعمالة المحمدية ، الذين طبعا لا يصدقونهم لأنهم يعرفونهم جيدا ويعرفون نواياهم السيئة ، منهم بعض مرتزقة العمل الجمعوي وأشباه الصحافيين والمراسلين بعضهم من دوي السوابق العدلية الذين قضوا شهورا في السجن وبدل أن يكفروا عن سيئاتهم نجدهم يستمرون في غيهم ويعتقدون أنهم الأقوياء وأنهم الأذكياء وهم يتجاهلون أنهم من أكبر الأغبياء .

لسنا هنا للدفاع عن محمد الحاج الضاوي أو غيره لسبب بسيط أنه ليس في حاجة لذلك ،وأنه غير محتاج لمن يدافع عنه ، فهو قادر على سحق أعدائه كالحشرات ، كما سحق بعض خصومه السياسيين  خلال الإنتخابات الأخيرة ،  لسبب بسيط أنه رجل شفاف  ليس من طينة أولئك الذين يجعلون من كرسي الجماعة هدفا للنهب والسرقة والإغتناء على حساب مالية الجماعة ، فسكان عين حرودة القدماء يعرفون جيدا محمد الحاج الضاوي وعائلته وأصهاره ،  وبأنه في غنى عن ذلك ويعرف العديد من مرتزقة العمل الجمعوي والصحافي أنه لم يكن يبخل على أحد حين  كانوا يقصدونه بمقهاه ويتسمرون فيها منذ الساعات الأولى من الصباح في انتظار أن يطل عليهم  ، ويجود عليهم من ماله الخاص   وهو في ذلك الوقت كان بعيدا عن السياسة والسياسيين ” والمناطيح ” والصعاليك ”  ، لذلك فإن من يحاولون حاليا النيل من سمعته ومكانته  يعرفون  أنفسهم جيدا  أنه قطع عليهم ” البزولة  ” وأن ما يقومون به فقط  ما هي سوى وسيلة يائسة  للفت الأنظار حولهم وإثارة الإنتباه بكونهم متواجدون في الساحة وأن أقلامهم الموغلة في الأوساخ والقادورات  التي تنهل من حبر المراحيض أنقى نوعا ما من روائحهم الكريهة ، لكنهم واهمون قليستمروا في النباح فرئيس الجماعة الذي وضع حدا لتسيب بعض الموظفين بالجماعة ولبعض المستشارين الذين  كانوا يصولون ويجولون بداخل الجماعة وكأنهم في ضيعاتهم أو منازلهم ، كما وضع حدا لعنترية بعض أشباه الصحافيين والمراسلين والحمعويين، ولبعض دوي النفود الذين كانوا يتجاوزون الصفوف المتراصة للمواطنين الذين ينتظرون أدوارهم ، من بينهم واحد  معروف بعين حرودة يعترف علانية أمام بعض أصدقائه ومعارفه ومن بينهم كاتب هذه السطور ،  أن رئيس الجماعة الحاج محمد الضوي قد نهره و ” نهصره ” إلى درجة بكائه بعد أن طلب منهم  عدم الدخول لبعض المكاتب من أبوابها الخلفية المخصصة للموظفين كمصلحة تصحيح الإمضاءات بمقر الجماعة   ،   فما بالكم بقبيلة  من ” المرتزقة ” في العمل الجمعوي والإعلامي  الذين يعتقدون أو يتخيلون أنهم  يتوفرون على حصانة  أو جواز ات مرور  تمنحهم  كامل الصلاحيات  لولوج كافة المصالح والإدارات والويل تم الويل لمن لا يستقبلهم  من المسؤولين والرؤساء ،أو يتم منعهم من  حضور دورات المجلس   والتي يعلم الجميع أنها مؤطرة بنصوص قانونية وبقانون داخلي  ،   لأنهم سيشحدون  أقلامهم   الخبيثة للنيل من سمعة هؤلاء ، وفي اعتقادهم أن مقالاتهم الرديئة والمملة والركيكة  سيكون لها وقع لدى المفتشية  العامة بوزارة الداخلية  رغم كونها فارغة المحتوى ولم تجد ماتبني عليه أكاذيبها سوى صفقة النظافة التي يعرف الجميع ،أن الجماعة وأعضاء المجلس واللجان قد طبقت كل القوانين الخاصة بها ، لتتحمل عمالة المحمدية مسؤولية عدم التأشير عليها لأسباب غامضة ومبهمة لكن العارفين بخبايا الأمور يعرفون الأسباب الحقيقية وراء ذلك، علما أننا سنزودهم بمعلومات ربما لا يعرفونها أو من يدفعونهم للكتابة يتجاهلونها وهي أن مستشار بالمجلس رفع شكايتين ضد رئيس الجماعة بهذا الخصوص ، لكنه خسرهما ، وقد قام كذلك هذا المستشار  رفقة آخر وهذا من حقه  برفع دعوى ضد عامل عمالة المحمدية موضوعه مقال” رام إلى الإلغاء ” وهذا المقال وإن كان ضد العامل فهو يهدف إلى الإطاخة برئيس الجماعة الحاج محمد الضاوي . 

، وكما يقول المثل  عندما تسمع عواء  الكلاب ،فاعلم أنهم يتلقون الضربات الموجعة .

.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.