تم العثور قبل قليل على جثة شاب يبلغ من العمر حوالي 31 سنة ، مرمية بجنبات السكك الحديدية المتواجدة ما بين مطاحن المغرب والمحطة الطرقية بالمحمدية ، وهي تحمل آتار كسور بعدة أطراف بجسده، وقد تم التعرف على هوية الهالك استنادا لبطاقة تعريفه الوطنية التي وجدت بملابسه، حيث اتضح للمصالح الأمنية أنه يقطن بمدينة سلا، فيما لم يتم في الوقت الراهن تحديد أسباب الوفاة ،هل هي ناجمة عن انتحار ؟ أم أن الضحية قد سقط من القطار في ظروف غامضة .
وتبقى التحريات التي تباشرها حاليا مصالح الأمن بالمحمدية ، هي وحدها الكفيلة بإزالة الغموض حول وفاة الضحية ، في انتظار كذلك معرفة نتائج التشريح الطبي بعد إحالة الجثة على مصلحة الطب الشرعي بالبيضاء.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً