علي عثمان، طيّار سابق برتبة قبطان ،كان تابع للقوات الجوية الملكية، حيت شارك في حرب الصّحراء بطائرته ” إف5 ” ، قبل أن تحتجزه جبهة البوليساريو الانفصالية لمدة 25 سنة. ورغم أنّ “الكابتان ” السّابق في الجيش يتلقى راتباً شهريا يعادل راتب كولونيل متقاعد، بما فيه معاش التقاعد العسكري ومعاش العجز العسكري والمعاش السنوي، كما أنه حصل على شقّتين أهدتهما له وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية”، واستفادَ كذلك من إعانات مالية منحتها له مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، والتي تبلغ قيمتها أكثر من 140 ألف درهم، .كما استفادت عائلة علي عثمان ، من السّكن الوظيفي بالمجان بمكناس طوالَ المدة التي قضاها في المعتقلات الجزائرية.
رغم كل هذه الإمتيازات التي منحتها المؤسسة العسكرية له ولعائلته، فقد أبى إلا أن يوجه طعنات غادرة لبلاده من خلال تزعّمُ هذا الضّابط السّابق، اليوم، احْتجاجات قدماء العسكريين وقدماء المحاربين الذّين تعرّضوا للاحتجاز في السّجون الجزائرية من أجل أغراضٍ “خبيثة” وأهدافٍ “مقيتة”.
وكشفَ مصدر عسكري، في توضيح توصّلت به جريدة ” ميديا لايف “، أنّ “الضّابط السّابق المدعو علي عثمان يتلاعبُ بمطالبِ المُحتجزين السّابقين في سجون “البوليساريو” والجزائر، خاصةً الذين يحملونَ رتبَ ضابط الصّف والجنود، من أجل تحقيق أهدافه الشّخصية، بحيثُ يحاول بكلِّ الوسائل اسْتغلال مطالب الجنود بأكثر الطّرق “سخافة” من أجل تحقيق أهدافه “الغريبة”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنّ “المدعو علي عثمان تتجاوز نواياه إلى ما هو غير مقبول، حيثُ يسْعى إلى تشْويه النّظام من خلال توجيه رسائل “مغلوطة” للمساسِ بالمؤسّسة العسكرية لبلاده، دون أن يُراعي الخدمات الجليلة التي قدّمها المغرب لأسرته طوال فترة سجنه”.
وأورد المصدر العسكري أنّ الضابط السّابق “له اتّصال وثيق بالمنظمات والوكالات الأجنبية المعروفة بعدائها للمغرب، ويطلب دعمها من خلال الحُضور في الاعتصامات والاحتجاجات التي يكون هو حاضراً فيها”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً