ميديا لايف :محمد رزا
تعالت الأصوات والصرخات من طرف سائقي مختلف وسائل النقل ، جراء تماطل وتلكأ مسؤولي الجماعة ومجلس المدينة لاتمام مجموعة من المشاريع الطرقية ، ونتيجة لذلك أصبحت معاناتهم تتضاعف يوما عن يوم في غياب التدخل العاجل والحاسم لرفع الضرر عنهم، المثمتل في الإختناق اليومي الذي أصبحوا يعيشونه، وذلك بإتمام أشغال توسعة قنطرة كابلام وقنطرة شارع الليث بن سعد اللتان تربطان جهة البرنوصي بجهة سيدي مومن .

وبما أن هاتين القنطرتين تعتبران المعبرين الوحدين لمرور كافة أنواع وسائل النقل في اتجاه البرنوصي وسيدي مومن ،فإن حدة الإكتضاض أصبحت تتسبب في اختناق مروري يومي ودائم ، مما يدفع بالسائقين إلى استعمال أبواق المنبهات، التي أصبحت تشكل معاناة حقيقية للسكان المجاورين للقناطر وتقض مضاجعهم . فكثيرا هي الوقفات الإحتجاجية التي جاءت عفوية من طرف أصحاب الطاكسيات، تنديدا بالوضع المزري اللذي أصبح يقض مضجعهم، بسبب صمت وتجاهل مسوولي مجلس المدية المفروض عليهم التدخل العاجل لإتمام الأشغال التي طال أمدها لما يفوق الثلاث سنوات ، وأصبح الوضع لا يطاق ويندر بعواقب وخيمة ، ومما زاد الطين بلة هو عدم فتح معبر قنطرة مسجد الإيمان، وهي القنطرة الوحيدة التي سوف تحل جميع مشاكل عمالة سيدي البرنوصي، بحيث تعتبر المخرج الوحيد لسائفين المتجهين لجهة الرباط والمدخل لسكان القدس .
مرت ثلاثة سنوات من المعاناة، والمسؤولون لا يريدون إيجاد حل لمعاناة سكان سيدي البرنوصي رغم الإحتجاجات ورغم اجتماعاتهم المتكررة بدون فائدة ، ويتساءل السكان والسائقون هل ينتظر الجميع غضبة ملكية لكي يتحرك المسوولون من أجل إتمام الأشغال ؟

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً