ميديا لايف / هيئة التحرير
من المحتمل أن تشرع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدارالبيضاء ، بداية الأسبوع المقبل في مباشرة سلسلسة من التوقيفات تخص مجموعة من المتورطين فيما باث يعرف بقضية ” بارون المخدرات الحاج احمد بن ابراهيم، والمعروف بلقب “مالي”، والذي انتهى به المطاف بسجن مدينة الجديدة بعدما تم توقيفه في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء سنة 2019. قبل نقله مؤخرا إلى سجن عكاشة بالدارالبيضاء .
وحسب ما استقاه موقع ” ميديا لايف” من أخبار ، فإن هذه الإعتقالات ستشمل حوالي 11 شخصا من بينهم رئيس فريق بيضاوي الذي تم حجز جواز سفره مؤخرا بعد الإستماع إليه في عدة جلسات بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء ، حضر إحداها بارون المخدرات الذي واجه مجموعة من المتهمين ببعض التصريحات التي زادت في إغراقهم .من بينهم رئيس الفريق البيضاوي الذي تم الإستماع إليه بخصوص ضلوعه في تزوير وثائق من أجل الإستيلاء على شقة بارون المخدرات بمدينة الدارالبيضاء وإعادة بيعها بطرق ملتوية ، كذلك نوع العلاقة الذي تربطه بين بارون المخدرات وهل كان له علما بكون هذا الأخير يعتبر من أكبر أباطرة المخدرات على الصعيد الإفريقي والدولي ، خصوصا أن رئيس الفريق البيضاوي كان يسلمه سيارته التي تحمل شارة ” بادج ” البرلمان حين كان عضوا بمجلس النواب قبل استقالته منه بسبب حالة التنافي، مما كان يسهل مأمورية تنقل بارون المخدرات بسهولة في الطرقات خصوصا في السدود القضائية والإدارية دون توقيفه ودون معرفة هل كان ينقل على مثن سيارته المخدرات أم كان يستعملها فقط من أجل تسهيل تنقلاته .
كذلك من المحتمل أن يتم اعتقال رئيس جهة الشرق بشبهة الإستيلاء على ” فيلا ” بطرق ملتوية تعود ملكيتها لبارون المخدرات،مستغلا اعتقال بارون المخدرات تباعا في موريطانيا سنة 2015 والمغرب سنة 2019 ، والتي تقدر قيمتها الإجمالية ب 5 ملاير سنتيم و700 مليون سنتيم ، تسلم منها فقط البائع حوالي 300 مليون كعربون دون مواصلة باقي اجراءات البيع ، وكذلك متابعة رئيس الجهة بشبهة الإتجار في المخدرات، وذلك بعد أن راج أن هناك معطيات ومستجدات تفيد أن بارون المخدرات المدعو ” مالي ” لم يكن متورطا في قضية حجز أطنان من المخدرات تم حجزها بشاحنة ، لأن الشاحنة المذكورة وهي من بين 6 أخريات كانت بالفعل في ملكيته لكنها باعها في سنة 2013 لرئيس جهة الشرق من بين 11 شاحنة كان يملكها بارون المخدرات، دون أن يقوم رئيس جهة الشرق بتغيير وثائق ملكيتها ، وحين افتضح أمر الشاحنة المحملة بالمخدرات أوعز هذا الأخير للسائق بأن يصرح في التحقيق الذي جرى أنداك بأن الشاحنة في ملكية بارون المخدرات ،وقد يكون هذا السائق بعد استدعائه كذلك من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مؤخرا قد تراجع عن تصريحاته السابقة وكشف الحقيقة الضائعة .
تجدر الإشارة أن محنة بارون المخدرات انطلقت سنة 2015 باعتقاله في موريطانبا بعد اتهامه بالتهريب الدولي للمخدرات ،لكنه لم يمض في السجن سوى 8 أشهر ليغادره بعد انعدام الأدلة ،بعدها بثلاث أشهر حاول السفر إلى لاس بالماس بسيارة عبر النقل البحري ، لكنه لم يتمكن بسبب عدم قيامه ببعض الإجراءات التي تخص السيارة ليعود إلى موريتانيا ، ويتم اعتقاله من جديد بتهمة قيل أنها مفبركة من طرف مسؤول بالدرك الملكي الموريطاني ،وبعد قضائه 4 سنوات بالسجن ، سيغادر موريطانيا نحو المغرب في سنة 2019 ليتم توقيفه بمطار محمد الخامس الدولي على خلفية قضية الشاحنة التي حجزت بداخلها كميات هامة من الكوكايين، وهي الشاحنة التي كان قد فوتها مع 6 شحانات لرئيس جهة الشرق الذي ظل يحتفظ بالوثائق الخاصة بملكيتها في اسم بارون المخدرات دون أن يسجلها في اسمه أو اسم إحدى شركاته . وكانت سببا في اعتقاله والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافدة .
للتذكير فإن بارون المخدرات بعد علمه بخيانة مجموعة من أصدقائه له من خلال الإستيلاء على عقاراته أو الزج به في السجن وعدم تسديد الديون العالقة في رقابهم ، بعث مجموعة من الشكايات من داخل السجن للجهات المعنية من أجل إعادة فتح تحقيق ، كما أن زوجته المتواجدة بفرنسا قد تدخلت على الخط وكشفت عن مجموعة من الحقائق كانت موضوع مقال نشر بمجلة ” جون أفريك “.علما أن بارون المخدرات كان متزوجا من فنانة مغربية قبل طلاقهما .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً