” تمخض الجبل فولد فأرا” ، أو ” جعجعة بدون طحين “، مثلين ينطبقان حرفيا على حملة تحرير الملك العمومي، التي باشرتها السلطات المحلية بمركز عين حرودة يوم أمس الأربعاء، بعد صدور مقال بموقع ” ميديا لايف ” تحت عنوان ” السلطات المحلية بعين حرودة ترفع أيديها عن عمليات احتلال الملك العمومي “.
فقد عاين العديد من المواطنين خروج ممثل للسلطة المحلية مرفوقا بعناصر القوات المساعدة وعدد من أعوان السلطة المحلية ، حيث اعتقد المتضررون من عملية الاستيلاء على الملك العمومي أن السلطات المحلية ستتدخل بحزم، لتحرير المناطق والفضاءات المحتلة من طرف الباعة الجائلين وهدم الخيام البلاستيكية التي احتلت شارع المغرب العربي والمختار السوسي ،وهدم كذلك السياجات الحديدية التي شيدها العديد من سكان الأحياء كحي الأمل والفتح والزهر فوق الملك العمومي وضمها لمساكنهم ، لم تسلم منها حتى بعض الحدائق، واقتلاع الأكشاك العشوائية التي بنيت كالفطر، حيت خلقت عمليات الأستيلاء على الملك العمومي العديد من الأضرار للسكان والمواطنين وعابري السبيل وأرباب وسائل النقل ، لكن لاشيء حدث من هذا ، فقد عاين موقعنا صباح اليوم الخميس أن الأمور ما زالت على حالها، فطاولات الجزارة المنتشرة على طول جنبات الطريق المؤدية الى ” الجوطية ” والتي تعرض أحشاء مختلف أنواح الذبيحة مازالت تحتل الملك العمومي ،كما هو الشأن للباعة الجائلين والخيام والأكشاك المنتشرة بمركز وأحياء عين حرودة ،وهو ما جعل العديد من السكان يعتبرون أن هذه الحملة والتي لم تفض الى أية نتيجة ما هي سوى حملة اشهارية، وعملية لدر الرماد في عيون المسؤولين بعمالة المحمدية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً