أصبحت حاويات الأزبال خصوصا الكبيرة منها ، تشكل عرقلة واضحة لحركة السير بالعديد من شوارع مدينة المحمدية ، حيث يتفاجأ العديد من سائقي وسائل النقل أثناء محاولة تجاوزهم لبعض السيارات والشاحنات، بوجدود هذه الحاويات على جانب الطرقات ،مما يربكهم ويجعلهم أحيانا يفرملون بقوة تفاديا لصدمها، لينطلق زعيق المنبهات واحتجاجات سائقي السيارات التي خلفهم ، ويتساءل الجميع عن عدم وضع هذه الحاويات من طرف مسؤولي شركة ( سيطا ) فوق الأرصفة ،خصوصا بالنسبة للطرقات المزدوجة التي تتوفر على فضاءات فارغة فيما بينها، وأغلبها مملوءة بالأتربة أو ببعض النباتات والأغراس المهملة ، ولنفرض أن وضعها في هذه الأماكن قد تصعب مأمورية إفراغها من طرف العاملين بشاحنات نقل الأزبال ، فقد اقترح بعض المواطنين والسائقين أن يتم خلق فجوات تكون عبارة عن مربعات فوق الأرصفة وترصيصها أو تعبيدها لوضع هذه الحاويات، وبالتالي فإن ذلك لن يشكل ضررا للسائقين الذين يجدون أنفسهم في بعض الشوارع والطرقات بالمحمدية بين مطرقة وسندان عربات الباعة الجائلين وحاويات الأزبال، حيث يساهم جميعهم في تضييق الخناق بالطرقات والشوارع، دون الحديث عن وقوف وسائل النقل بجنبات هذه الطرقات والشوارع أحيانا في وضعية غير سليمة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً