مازال المسمى السويسي محمد ، الذي أقدم على إضرام النار في جسده يوم الاثنين الماضي أمام المحكمة الإبتدائية بالمحمدية ، يرقد بقسم الإنعاش تحت العناية المركزة بمستشفى بن رشد بالبيضاء، بسبب مضاعفات الحريق، الذي أدى إلى إصابته بحروق من الدرجة الأولى بالطرف العلوي من جسده .
وفي اتصال هاتفي مع ( موقع ميديا لايف ) ، أكد أحد أفراد عائلته أنهم يجهلون لحد الساعة وضعيته الصحية ، هل هي في تحسن؟ ، أم في تدهور؟ ، وذلك لكون الطاقم الطبي قد وضعه بقسم الإنعاش، وأن القاعة التي يرقد فيها مغطاة بالكامل بالستائر .
وتجدر الإشارة أن الضحية كان قد تعرض للطرد التعسفي من قبل مشغله ، ورفع هذا الأخير دعوى قضائية ضد الشركة طالب من خلالها بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن الطرد التعسفي، .
وقد حكمت المحكمة الابتدائية بالمحمدية قبل سنوات بتعويضه عن الضرر بمبلغ قدره 65000 درهم و غرامة تهديدية محددة في 50 درهم عن كل يوم تأخير، كما أن محكمة الإستناف أيدت بدورها الحكم ، وبعد أن أصبح الحكم نهائي لجأ محمد إلى مسطرة تنفيذ الحكم في حق مشغله من أجل حصوله على التعويضات المحكوم بها لصالحه ، وأمام تعنت المشغل لجأ إلى سلك مسطرة الحجز على بعض المنقولات الخاصة بالشركة ، لكنه وبعد مرور عدة سنوات وتكبده لعدة مصاريف قضائية وأخرى خاصة بتنقله من أجل الحصول على المبلغ المذكور، وجد نفسه في الأخير عاجزا عن الحصول على مستحقاته، متهما عدة أطراف بأنها ساهمت في عرقلة المسطرة القضائية الخاصة بالحجز وهو ما جعل اليأس يدب إلى نفسه ، ليقدم على إضرام النار في جسده من أجل لفت أنظار كافة المسؤولين إلى قضيته .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً