في ظل التحديات التي يواجهها الشباب المغربي في سوق العمل، يشكل التأخر في إصدار الدبلومات من المنسقية الجهوية للتعاون الوطني لجهة الدارالبيضاء سطات، أزمة حقيقية تلقي بظلالها على المستفيدين، خصوصا أولئك الذين يعتمدون على هذه الشهادات للدخول إلى سوق العمل أو تحسين أوضاعهم الاجتماعية، المنتمين للمناطق الهشة بمدينة الدار البيضاء.
وتعد مؤسسة التعاون الوطني من أبرز الجهات التي تقدم التكوين والتأهيل المهني للشباب والفئات الهشة، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لولوج سوق الشغل، ومع ذلك، يشكو عدد من المستفيدين من التأخير المستمر في إصدار الدبلومات، الذي يمتد لأشهر، هذا التأخير يخلق حالة من الإحباط لدى المستفيدين الذين يجدون أنفسهم عالقين بين التكوين وانعدام فرص العمل، وقد يجر بعضهم إلى الانحراف.
بالنسبة للكثير من الشباب، يُعتبر الدبلوم جواز عبور أساسي للحصول على وظيفة. وغيابه يعني فقدان فرص عمل محتملة، خاصة في القطاعات التي تتطلب إثبات الكفاءة المهنية.
كما يعاني الشباب من إحباط نفسي نتيجة العجز عن تحقيق تطلعاتهم المهنية، مما يزيد من الضغوط الاجتماعية على عائلاتهم التي تكون في أغلب الأحيان داعمة ماديًا ومعنويًا خلال فترة التكوين.
إضافة إلى أن استمرار هذه المشكلة يؤدي إلى انعدام ثقة المستفيدين بالمؤسسة، ما يؤثر على سمعتها كفاعل وطني في التكوين المهني.
ويطالب المستفيدون بضرورة تسريع عملية إصدار الدبلومات لضمان حصولهم عليها في الوقت المناسب، من أجل ذلك، يمكن للمؤسسة التفكير في رقمنة الدبلومات لتسهيل تسليمها وتقليل التعقيدات الإدارية.
بالنسبة للكثير من الشباب، يُعتبر الدبلوم جواز عبور أساسي للحصول على وظيفة. وغيابه يعني فقدان فرص عمل محتملة، خاصة في القطاعات التي تتطلب إثبات الكفاءة المهنية.
كما يعاني الشباب من إحباط نفسي نتيجة العجز عن تحقيق تطلعاتهم المهنية، مما يزيد من الضغوط الاجتماعية على عائلاتهم التي تكون في أغلب الأحيان داعمة ماديًا ومعنويًا خلال فترة التكوين.
إضافة إلى أن استمرار هذه المشكلة يؤدي إلى انعدام ثقة المستفيدين بالمؤسسة، ما يؤثر على سمعتها كفاعل وطني في التكوين المهني.
ويطالب المستفيدون بضرورة تسريع عملية إصدار الدبلومات لضمان حصولهم عليها في الوقت المناسب، من أجل ذلك، يمكن للمؤسسة التفكير في رقمنة الدبلومات لتسهيل تسليمها وتقليل التعقيدات الإدارية.
تأخر إصدار الدبلومات ليس مجرد مشكلة إدارية، بل هو أزمة تنعكس على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع. لذا، يجب على الجهات الوصية، بما في ذلك وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التدخل العاجل لمعالجة هذه المشكلة وضمان حقوق المستفيدين، بما يساهم في تعزيز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
إن حل هذه الأزمة ليس فقط واجبا أخلاقيا ولكنه أيضا ضرورة وطنية لدعم الشباب وتأهيلهم لمواجهة تحديات سوق العمل.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً