على إثر المقال الصادر اليوم الجمعة بموقع ” ميديا لايف ” تحت عنوان ( عين حرودة…بعد إحصائها، سيدة تقطن بدوار غزوان مهددة بالتشرد رفقة أطفالها بعد إقصائها من الاستفادة ) . وللعلم أن المقال لم يعرف بهوية المشتكية بل أشار فقط للحروف الأولى من اسميها وبدون ذكر عنوانها، ولا ذكر هوية زوجها التي ادعت أنه اختفى منذ 3 سنوات في ظروف غامضة ، لتجد نفسها محرومة من الإستفادة رفقة إبنيها بعد أن منحت السلطات المحلية لوالدة زوجها بقعة تفضيلية.
ومع ذلك فقد توصل الموقع ببيان حقيقة من طرف زوج المشتكية، الذي أوضح أنه عرف نفسه بكونه المعني بالأمر، استنادا لمجموعة من المعطيات الواردة في المقال والتي وصفها بالباطلة والكاذبة ولا تستند على أية حجج موضوعية ،بل أنه يتوفر على حجج وأدلة وبراهين تكذب كل ما جاء في أقوال زوجته ، من بينها أن رقم منزل والديه هو 49 بدوار غزوان كما هو مذكور في بطاقته الوطنية، بينما بطاقة تعريف الزوجة تحمل رقم 193 وهو عنوان والديها بنفس الدوار.
بطاقة الزوجة تحمل الرقم 193
وأوضح أنه كان في أغلب الأوقات، مستقرا رفقة زوجته بمنزل والديها بدوار غزوان، إلى حين استفادتهما أي الوالدين من شقة بمشروع ديار المنصور، حيث ظلا يترددان عليها ، مشيرا كذلك بأنه كان يقطن رفقة زوجته بمدينة طنجة من سنة 2015 إلى حدود سنة 2019، بعد انفصالهما لوقوع نزاع بينهما هو موضوع قضية طلاق مطروحة الآن بمحكمة المحمدية.
بطاقة الزوج تحمل الرقم 49
وكذب ادعاءات زوجته بخصوص اختفائه منذ 3 سنوات، مستندا في ذلك على حجج وبراهين يتوفر عليها ، من بينها تواصيل صادرة عن وكالات تحويل الأموال ، تخص تحويلات مالية شهرية كمستحقات لها ولإبنيهما، اما فيما يخص استفادته من مشروع إعادة ايواء دور الصفيح بدوار غزوان، فقد صرح بأن ليس له الحق في الاستفادة بتاتا لانه يقطن في مدينة طنجة ويعمل هناك .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً