حفيظ حليوات
” شغلونا او اقتلونا ” هدا هو الشعار الحقيقي الذي يجب على شباب المدينة ترديده أمام المسؤولين بالمدينة. فحسب الإحصائيات الأخيرة التي قامت بها وزارة الداخلية من اجل الانتخابات ا تبين ان عدد الشباب بمدينة بنسليمان يفوق 18 ألف شاب, 8 ألاف شاب مازالوا يتابعون دراستهم و5 ألاف شاب يزاولون مهن مختلفة لا تسمن ولا تغني من جوع ,يزاولونها فقط من اجل التهرب من كلام الناس أما 5 ألاف المتبقية فكلهم شباب عاطل عن العمل لا يجد حتى مصروف اليوم, وبهذا العدد الكبير والخطير نجد أنفسنا أمام رقم قياسي جديد يجب تدوينه في كتاب ” غينس” كباقي الأرقام القياسية المهزلة التي حققها المغرب ” اكبر طاجين ” واكبر كصعة كسكس ” ا اكبر طنجية”.
نعلم ان السبب وراء موت المدينة وتحولها الى ” فريمة ” لأصحاب المال والقرار بالمغرب سابقا هو المرحوم البصري حيث وجد لمشروعه السياسي ” تخريجة” من اجل جمع كل الفرقاء السياسيين بمدينة واحدة, فأدرج بنسليمان في خانة المدن السياحية رغم انها لا تمت للسياحة بشئ والدليل ان المدينة لا تتوفر على ” فندق” واحد , كما انه استطاع بسلطته أبعاد كل مستتمر فكر في مشروع ينعش اقتصاد هذه المدينة رغم موقعا الاستراتيجي المميز. اليوم نقف امام سؤال حقيقي يجب على الكل التدبر فيه, مات البصري, فمن له يد في موت هذه المدينة وقمع شبابها ؟.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً