طالب العديد من سكان دوار بني عيسى بجماعة عين تيزغة ، قيادة الزيايدة إقليم بن سليمان، من وزارة الداخلية ومن القيادة العليا للدرك الملكي ومن ولاية جهة الدارالبيضاء سطات ،بإرسال لجن تحقيق للوقوق على الخروقات والتجاوزات الفضيعة والخطيرة التي ترتكب في مجال التعمير بالمنطقة


خصوصا بدوار بني عيسى ، بني ورى عين القصب، حيت استغل العديد من أصحاب النفود والجاه والمال فترة الحجر الصحي وحالة الطوارئ بالمغرب، للشروع في اكتساح مجموعة من الأٍاضي الفلاحية الخصبة لتشييد مدينة إسمنتية خارج كافة الضوابط القانونية ، أغلبها من الطراز الرفيع عبارة عن شاليهات وفيلات ، أمام الصمت المريب للمسؤولين بالمنطقة وبالإقليم .


وأضاف العديد من السكان في تصريحات لموقع ” ميديا لايف “، أن مدينة اسمنتية خاصة بالمجتمع المخملي نبتت و ثنبت بجوار مدينة بن سليمان، إما بسبب تواطئ بعض المسؤولين أو في غفلة من بعضهم ، حيت اكتسحت البنايات العديد من الأراضي المجاورة للطرقات المعبدة والغير معبدة المتفرعة عن مدخل عين القصب ،


منها من أصبحت تتوفر على طوابق عليا ، بعضها يتم بنائها بعد إخفائها بستائر من القصب أو البلاستيك أو صفائح القصدير أو الشبكات التي تستعمل في المجال الفلاحي ، وبعضها يتم تشييدها في واضحة النهار وكأن السلطات بقيادة الزيايدة وإقليم بن سليمان قد أصابها الشلل،


وفوضت الأمر لمافيا العقار التي أصبح بعضها يشتري الأراضي الفلاحية من فلاحين بسطاء بأبخس الأثمان، من أجل بنائها وإعادة بيعها بأثمنة خيالية بعد تحويط العديد منها بأسوار عالية يصل علو بعضها لأربعة أمتار، وتسببت هذه البنايات في تضييق الطرقات المعبدة والغير معبدة،
مما يجع
ل بعض السيارات تمر منها بصعوبة خصوصا تلك الغير معبدة بعد أن كانت تتسع لمرور شاحنتين، وبعض من هذه البنايات بنيت أسفل خطوط التيار المتوسط والعالي مما يبين بجلاء أنها غير مرخصة ، لكن الغريب في الأمر هو أن أغلب السكان يتساؤلون كيف يتمكن مالكوا تلك البنايات الفخمة من إدخال عدادات الكهرباء؟ وما هي نوعية الوثائق التي يدلون بها للجهات المعنية؟ ، أما بخصوص الماء فقد كشف العديد من السكان أن أصحاب العقارات قد قاموا بحفر آبار دون سلك المساطر المعمول بها ، فيما أحد المجزئين الذي يتضاهر بنشاط ضاهره تربية النخل وباطنه بيع بقع الأرضية فإنه حفر بدوره بئرا ، وأصبح يمد المشترين وكل من يقوم ببناء مسكنه بأنابيب من البئر من أجل تشجيع الراعبين في شراء بقعه ألأرضية ، وهو طبعا ما سيؤتر على الفرشة المائية وشحها بالنسبة لأراضي العديد من الفاحين ، كذلك التسبب في ضعف الطاقة الكهريائية لمنازل السكان الأصليين بسبب العدادت الكهربائية التي توزع يمينا وشمالا بدون حسيب أو رقيب.








مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً