استنكر مجموعة من سكان دوار سيدي علي الشحاوطة خصوصا وبعض سكان بني يخلف عموما، إقدام ما وصفوه ببعض ” الخبثاء ” و ” الجبناء ” ، الذين يتسترون وراء أسماْء وهمية وفي صفحات مقنعة بالفيسبوك ، من أجل التشهير ببعض أعوان السلطة عبر توجيه اتهامات باطلة لهم لا أساس لها من الصحة ،ليس فقط بالدوار المدكور فقط بل مناطق أخرى ببني يخلف وتوجيه اتهامات كيدية لهم ، لهدف لا يخفى على أحد وهو محاولة ابتزاز أعوان السلطة لاحقا، وخلق كذلك مشاكل بينهم وبين رؤسائهم عبر تصويرهم كمتواطئين في التستر على تناسل البنايات العشوائية، التي لا توجد سوى في مخيلة هذا الشخص ، حيت أشار في إحدى تدويناته بأن دوار سيدي علي الكاريان المجاور للمقبرة قد فتحت به 20 بابا في ظرف 15 يوما ، فأي شخص يمكنه إعطاء هذه التواريخ بالتدقيق ؟، يقول أحد السكان لا أعتقد أنه مواطن ربما ” روبو ” أو ” قمر اصطناعي “، أو أنه ” مراقب عبقري ” يتوفر على أجهزة ووسائل إلكترونية متطورة لا تتوفر عليها سوى أجهزة المخابرات الدولية ، تمكنه من إحصاء عدد الأبواب وعدد الأيام التي فتحت فيها ، لكن الأمور ستختلط على هذا ” القمر الإصطناعي ” حين اختلطت عليه الأمور ،حيت قفز على عدد الأبواب وبدلها ببنايات عشوائية ،أي حسب تدوينته فقد تم بناء 20 بناية عشوائية في 15 يوما ، أي وبعملية حسابية بسيطة فقد تم بناء مدينة عشوائية جديدة ، وهو الشيئ الذي لم يلاحظه أي واحد من السكان سوى هدا ” العبقري ” ، الذي من كثرة ما كان يفكر في جعل أعوان السلطة مثل أكباش الفداء لغاية في يعقوب، لم ينتبه لهذه السقطة المدوية التي سقط فيها ، وهو ما يستنتج معه أنه إما كان في حالة غير عادية ، أو أنه كان يعيش في حلم .
وقال بعض السكان أن هذا الشخص إن كان بالفعل يحاول فضح تشييد البنايات العشوائية أو فضح المتواطئين معها، لمادا ابتلع لسانه بخصوص ترميم بعض المستودعات العشوائية أو تسقيفها والتي تتم في الخفاء والسر لوجودها في مناطق نائية بعيدة عن السكان والأعين ، ولا يمكن رصدها ختى بواسطة الأقمار الإصطناعية؟ ، السبب واضح هو أنه يتصل بمالكيها من أجل ” السعاية ” و ” الطلبة ” لأنه يعرف أنهم لا يتوانون في ذلك، لذلك لا عجب عندما يراه البعض يحاول العزف على أوتار الأبواب التي لا توجد سوى في محيلته ، أو على أسماء بعض أعوان السلطة ،لأن هذا الشخص لو كانت فيه درة من النزاهة والمصداقية كان عليه أن ينشر ما يحلو لها سواء كان حقيقة أو كذب لكن بصورته وإسمه ، عنذ ذلك سيكون رجلا بمعنى الكلمة وليس ” خفاش ” لا يخرج سوى في الظلمات .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً