ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 6, 2017 - 7:14 ص

انتشال جثثة غريق ضحية الشهامة والبطولة بشاطئ لافاليز بالمحمدية


انتشال جثثة غريق ضحية الشهامة والبطولة بشاطئ لافاليز بالمحمدية
يناير 6, 2017 - 7:14 ص

بعد غرقه لمدة لثلاثة أيام ، تمكنت عتاصر من الوقاية المدنية  بالمحمدية في حدود الساعة الخامسة زوالا من هذا  اليوم الخميس من انتشال ضحية الشهامة والبطولة ، الذي ضحى بحياته  من أجل إنقاذ شخص كان على وشك الغرق بشاطئ لافاليز بالمحمدية، المعروف بخطورة أمواجه وهو غير صالح للسباحة  ويعتبر مقصدا  لهواة صيد السمك.

الضحية المتحدر من مدينة المحمدية ، كان في جولة بشاطئ لافاليز رفقة زوجته  زوال يوم  الثلاثاء الماضي،  حين استرعى  انتباهه شخص أسفل الصخور وهو يقاوم الأمواج العاتية،  محاولا التشبث بالصخورالمتواجدة في  المنحدر  ، مما جعل الضحية يتسلق مجموعة من الصخور للنزول إلى أسفل جرف الشاطئ قصد تقديم المساعدة للشخص العالق وهو شخص كان في حالة تخدير جعلت البحر يبدو له كمسبح  حسب تصريحه ، حيت تمكن  الضحية بجهد جهيد من انتشاله ووضعه فوق صخرة كبيرة ، لكن موجة كبيرة ستجرفه نحو مياه البحر ليشرع في مقاومتها لأزيد من خمس دقائق أمام أنظار زوجته  وبعض المواطنين ،قبل أن يختفي في أعماق البحر ، ربما لكون قواه قد خارت أو أن أوصاله تجمدت من شدة البرودة ، مع وجود احتمال بارتطام رأس الضحية مع صخرة أفقدته التحكم في قواه.

وبعد مرور لحظات على غرقه ، طفت جثثه لعدة مرات وسط الصخور  لكنها كانت تختفي في لمح البصر، ورغم وجود عناصر من الوقاية المدنية  التي كانت تقوم عناصرها إما بمراقبة من علو جرف الشاطئ ، أوقيام بعضها بجولات بواسطة زورق مطاطي بمقربة من مكان غرق الضحية ، فإنها لم تغامر بالإقتراب من الجثة نظرا لخطورة الأمواج وارتطامها بقوة مع الصخور،  بسبب هيجان البحر ولو أن بعض الغطاسين قد جازفوا بحياتهم للقيام بحملة تمشيطية،  لكن انعدام الرؤيا في قاع البحر جعل مهمتهم مستحيلة ،  وظل أمل العناصر الوقاية المدنية  الوحيد هو عودة الهدوء إلى البحر،  وتم لها ذلك زوال اليوم الخميس لتتمكن من انتشال الجثة وإيداعها مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية .

وأفاد بعض المواطنين أن الضحية الذي كان يشتغل قيد حياته كبحري بمدينة المحمدية ، كان معروف بشهامته ، فقد سبق له أن غامر بحياته في مرة سابقة ،بعد أن ولج منزلا كانت النيران تلتهم كافة الغرف بداخله،  وتمكن من إنقاد أحد ساكنته بعد أن ظل الجميع يتفرج على الوضع قبل حلول عناصر الوقاية





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.