عم الغضب والإستياء في صفوف مجموعة من سائقي وسائل النقل العمومية ، الذين لم يتمكنوا من ركن سياراتهم يوم أمس الأحد بجانب الطريق الرئيسية رقم 1 من أجل التسوق ، وذلك في الجانب الممتد على بضعة أمتار من مركز الدرك الملكي بني يخلف إلى حدود نهاية السوق الأسبوعي الأحد.حيت عمد مجموعة من الفراشة إلى وضع أحجار بجنبات الطريق بعد إزاحتهم منها من طرف السلطات المحلية بسبب عرقلتهم للسير، ليضعوا في أمكنهم حجارة لمنع السيارات من الوقوف أو التوقف بمبرر أنها تحجب رؤية السلع التي يعرضونها من طرف المتسوقين، وحين كان بعض السائقين يترجلون من سياراتهم لإزاحة تلك الحجارة كان بعض الفراشة يتدخلون لثنيهم عن ذلك ويطالبونهم بالأبتعاد والبحث عن أمكنة أخرى ،وقد تسببت هذه الحجارة أحيانا في اهتزاز بعض السيارا التي لم ينتبه سائقوها لها خصوص عند عودتهم للخلف ، كما تسبتت في تعثر بعض رواد السوق الذين كانوا يصبون جام غضبهم على الفراشة الذين أصبحوا يكتسحون الخضر واليابس ويعرقلون حركة السير أيام انعقاد السوق رغم المجهودات التي يقوم بها رجال الدرك الملكي ببني يخلف الذين يظلون طوال النهار وهم يجوبون طرقات السوق من أجل تنظيم حركة السير كما هو الشأن للسلطات المحلية ،لكن ” الفراشة ” ما يلبثون أن يعودوا إلى مواقعهم وكأنهم يلعبون معهم لعبة القط والفأر.

حقيقة أن هذه التصرفات التي يقوم بها الفراشة عند وضعهم للحجارة في جنبات الطرق دون مراعات حقوق الآخرين تكشف بالمللموس أنهم فوضويون لأنهم يفكرون في أنفسهم فقط ، ويجعلون سواء المواطنين أو الإعلاميين لا يتعاطفون معهم حين يتم حجز سلعهم لكون السلطات المحلية لا تظلم أحدا ، لذلك قلم يعد أي أحد يبالي حين يقومون بخرجات إعلامية وهم يتباكون على ّ ظلم ” السلطات المحلية ،علما أنهم أكبر الظالمين لأنهم أينما يتواجدون تتواجد معهم الفوضى ، المثمتلة في إغلاق الطرقات والأزقة والشوارع والمشاحنات والملاسنات اليومية فيما بينهم والتلفظ بالكلام النابي ، وضجيج الأبواق التي يستعملونها للتعريف بسلعهم دون مراعات المرضى والمسنين والذين يشتغلون في الليل ولا يجدون راحة في منازلهم إضافة إلى الأزبال التي يخلفونها ورائهم وروث البهائم وما يصاحبه من تجمع للحشرات والذباب ،فشعارهم واحد ” خليونا نترزقوا ” ،وهم يتعامون أو يتجاهلون أنهم يحرمون أرزاق العديد من المواطنين والسكان وأرباب المحلات التجارية والمقاهي والمخابز ،وسائقي السيارات والشاحنات بعد إلاقهم لمجموعة من المنافد وكأنهم لوحدهم من ” يترزقون ” أما الباقون فهم يقومون أو يمارسون مهن ترفيهية أو يقومون بجولات سياحية ، والطامة الكبرى أن هناك منازل وإقامات فاخرة ” فيلات ” شيدها مالكوها أو بنوها بالملايين لكنهم لم يعودوا يرتاحون بداخلها أو ينعمون بها أو يركنون سياراتهم بجوارها لا لشيئ سوى لأن الباعة ” المستقرين ” أو ” الفراشة ” ،همهم الوحيد هو أنفسهم وأنفس عائلاتهم أما الباقون فأمامهم البحر .

وبما أن المصائب تأبى إلا أن تأتي تباعا ، ففي الوقت الذي كان يتمنى ويأمل فيه عابروا الطريق الرئيسية رقم 1 أو الطريق الممتدة من المحمدية إلى بني يخلف والتي تمر بجوار السوق الأسبوعي ومجموعة من السكان الذين داقوا درعا بالفوضى المستشرية بالسوق أن يتم ترحيل هذا الأخير إلى مكان خالي من السكان ، نجد جماعة بني يخلف تحدد دورة استتنائية لكراء السوق .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً